إيناس المنصورى

يونيو 14th, 2009 كتبها انتصار بوراوى نشر في , ذاكرة الوطن

السيد محمد الفرجانى


لعب السيد محمد الفرجانى دوراً ريادياً فى عالم الكتب والنشر الليبى منذ
منتصف الخمسينيات وحتى الوقت الحاضر، ويتذكر السيد محمد بداية شغفه بالكتاب
إلى مشاهدته لأحد الأولاد فى الشارع حاملاً بين يديه كتاباً مصوراً جعله يشعر
بالإنجذاب الى الكتاب وما حواه من صور فسكنته رغبة جامحة فى ضرورة الحصول
على واحد مثله، وعندما سأل صاحبه عن كيفية الحصول على كتاب مصور، أجابه بأن
المدرسة هو المكان الذى يمكنه من الحصول على كتاب به صور.
ولد السيد محمد الفرجانى فى عشرينيات القرن الماضى فى أسرة من الطبقة
الوسطى، حيث تلقى تعليماً تقليدياً فى طفولته، يقوم على حفظ القرآن الكريم فى
إحدى الخلوات التابعة للطريقة الاسمرية بحى الظهرة بمدينة طرابلس، ويتذكر
عن هذه الفترة من حياته بأن شدة الشيخ المحفظ، واستعماله للعصا الطويلة فى
تأديب التلاميذ الصغار، جعلته يشعر بعدم السعادة فى الدراسة، حتى تعرف يوماً
على وجود كتب مصورة، تأتى من مدارس حديثة، دفعته بإصرار على تغيير مسار
دراسته، ولكن الأمر لم يسر كما تخيل بعقله الصغيرآ آنذاك، فجزء كبير من
الليبيين لم يحبذوا فكرة إرسال أولادهم للمدارس الحديثة الواقعة تحت
السيطرة الايطالية.
ويتذكر ذلك: ".. أسرعت الخطى لأهلى وطلبت منهم الإلتحاق بالمدرسة، وألححت
فى طلبى وأبديت قرارى بعدم قبولى الذهاب للتعلم فى (الكتاب). طبعاً لم يكن
الأمر سهلاً وفق تخيلاتى، لكن جهوداً بذلت من أجل الإلتحاق بالمدرسة، والتى
كنت سعيداً للإنخراط فيها، وكنت أنتظر اللحظة التى أمسك فيها بالكتاب
المصور، وفعلاً تحصلت عليه وعدت إلى البيت وسعادة لا حدود لها تغمرنى، فكتاب
(التصاوير) كان نقطة الجذب الأولى لعالم الكتب والتى لم تنته. وقتها كنت فى
السادسة من عمرى، وكان ذلك الكتاب مقرر على السنة الأولى الابتدائية، ولكنه
متميز بالصور ..".
تواصل شغفه بالكتب من خلال قيامه بشراءها من العيدية التى يمنحها له والده،
فهو يتذكر تلك الفترة بأنه: "عندما كنت صغيراً كان والدى يعطينى العيدية
فأركض لأشترى بها مصحفاً، ثم السنة التالية كتاب ألف ليلة وليلة، إذ كانت
هذه الكتب التى موجودة وقتها".
أكمل السيد محمد دراسته فى المرحلة الابتدائية فى مدينة زوراة لإضطرار
أسرته للإنتقال بحكم عمل الوالد بشير الفرجانى، ثم عاد السيد محمد الى
مدينة طرابلس للإنخراط فى المدرسة الإسلامية لمدة خمس سنوات تقريباً، حتى
قيام الحرب العالمية الثانية، بعدها تحصل على وظيفة مدرس بعد تلقيه دورات
تأهيلية فى التعليم.
حاول السيد محمد أن يمارس نشاطاً تجارياً فى مرحلة الأربعينيات كوكيل تجاري
لإجادته اللغتين الإنجليزية والإيطالية، بالإضافة لمعرفته إستعمال الآلة
الكاتبة فى تلك الفترة التى سيطر فيها الإيطاليون واليهود على الحركة
الاقتصادية للبلاد، فهو لا ينسى أنه: ".. عندما كنت أعرض بضاعة ما على
التجار، يستغربون، كيف لشخص عربى ليبى أن يعمل فى سلك التوكيلات التجارية،
ولم يتم النظر آنذاك للعرب بثقة، وبالتالى لم أنجح فى الحصول على طلبات
تجارية".
حاول البحث عن نشاط يصعب على غير الليبى ممارسته، ووجده فى تجارة الكتب،
وبيع الجرائد، إذا يشير لبدايته البسيطة تلك عبر قيامه بممارسة نشاط بيع
الكتب المستعملة بشكل غير رسمى فى الأربعينيات، إذ كان يبيع الكتاب بعد
قراءته، ويذكر الأستاذ سالم بن عمار: "أن السيد محمد صديق جده لأمه، إنسانٌ
عصاميُ من الطراز الأول، فقد بدأ ببيع الجرائد على دراجة نارية ثم ما لبث أن
ازدهر فى عالم التجارة حتى أصبحت لديه مكتبته الشهيرة".
يتذكر السيد محمد قيامه فى تلك الفترة بالبحث عن عناوين دور نشر وموزعين فى
مصر عبر غرفة التجارة، ومن ثم مراسلتهم، حيث تحصل على ردود من بعضهم،
بموافقتهم بمده بعينات من مطبوعاتهم مقابل إرسال المال، ولا يخفى السيد
محمد مدى جهله لكثير من اساليب التعاملات التجارية كتحويلات المالية، فيذكر
بأنه كان يقوم بالأمر على النحو التالى: "أرسل الأموال البسيطة التى يمكننى
جمعها فى ذات الرسالة التى تحوى الطلب، وكانت تصلنى العينات فعلاً، وشكلت
هذه العينات إضافة إلى محتويات مكتبتى الشخصية نواة للمكتبة، وكانت مجلة
السندباد من المجلات التى راسلتها فى تلك الفترة، فكانت تأتينى الأعداد
أبيعها للمدارس، ثم فكرت فى استيراد بعض الصحف المصرية، وهكذا دواليك حتى
بداية الخمسينيات"، حيث توالت العروض من دور النشر العربية على السيد محمد
لتزويده بالصحف اليومية، والمجلات الأسبوعية.
سعى السيد محمد الى تطوير مهنته وذلك باعتماده على جلب الصحف عن طريق النقل
الجوى، مما ساعد فى وصولها فى وقت ابكر قياساً بجلبها عن طريق البر، ثم توسع
فى توزيع الصحف الإيطالية، ولكنه تخلى عنها رفقاً بأحد اليهود، ويقول عن ذلك
بأنه: " جاء لزيارتى وطلب أن أتوقف عن توزيع الصحف الايطالية بسبب أننى كنت
أوفرها مما جذب الزبائن لخدمتى، فقد أعرب لى حينها أن توزيع الصحف هى مصدر
رزقه الوحيد، وبمنافستى هذه قطعت رزقه". وقد ازدهرت أعماله فى تجارة الكتب
والمجلات خاصة مع ارتباطه بدار المعارف بمصر.
وعندما تقرر أن يكون عالم الكتب هو عالمه قرر فى العام 1955 افتتاح مكتبته
الشهيرة الواقع مقرها بشارع عمرو بن العاص (الوادى) رغم ضعف الاقبال على
القراء فى ذلك الوقت بسبب الأمية والفقر، ويتذكر ذلك: ".. كان الاقبال على
القراءة آنذاك ضعيف جداً، النسبة الأكبر من الزبائن كانوا من العرب
المغتربين، وهؤلاء خدمونى ف

المزيد


محمد العنيزى

مايو 17th, 2009 كتبها انتصار بوراوى نشر في , ذاكرة الوطن

رائدات التمريض فى ليبيا

فى ثلاثينيات القرن الماضي لم يكن ثمة ممرضات ليبيات يمارسن هذه المهنة،
وفي مدينة بنغازي كان المستشفى الوحيد آنذاك هو المستشفى الاستعماري
المركزي (الجمهورية حاليا) والذي اشتهرت تسميته بين الناس بـ (السبيتار
الكبير)، ولم يكن من السهل أبدا أن يوافق أي ولي أمر على ممارسة ابنته
لمهنة التمريض وذلك نظرا للظروف الاجتماعية والعرف السائد في ذلك الوقت.
في عام 1936 وأثناء فترة حكم المارشال بالبو، افتتحت السلطات الإيطالية في
مدينة طرابلس مدرسة خاصة بالبنات المسلمات وأطلق عليها اسم (مدرسة الرعاية
الصحية للمسلمين).
كان الغرض من إنشاء هذه المدرسة تعليم الفتيات الليبيات أسس مهنة التمريض
للعمل بالمستشفيات، وقد التحقت بهذه المدرسة مجموعة من الفتيات من مختلف
مناطق ليبيا بلغ عددهن 21 طالبة، معظمهن من المناطق الشرقية.

وفي شهر فبرايرمن عام 1936 وقبل بدء العام الدراسي في تلك المدرسة سافرت من
مدينة بنغازي إلى طرابلس للالتحاق بمدرسة الرعاية الصحية للمسلمين مجموعة
من الطالبات وهن:
جازية الزوي - حواء عبد الوهاب نجم - نجمة عبد الوهاب نجم - أمينة الزوي -
لطيفة عاشوراكس - أمينة عاشوراكس - فريحة علي طرخان - فاطمة علي طرخان -
عزيزة عقيلة - خيرية الشركسي، وبدأت الدراسة بالمدرسة في فبرايرمن عام 1936
واستمرت حتى شهر يوليو عام 1940.

الممرضتان فريحة وفاطمة طرخان

* الممرضتان فريحة وفاطمة طرخان :

فور أن علمت المربية الفاضلة السيدة حميدة طرخان (المعروفة بحميدة العنيزي)
بانشاء مدرسة الرعاية الصحية في طرابلس، لم تتردد في دفع ابنتي أخيها علي
طرخان للإلتحاق بها، ساعية لإقناع أخيها بجدوى الموافقة على سفر إبنتيه
لدراسة مهنة التمريض وبما تعود به هذه المهنة من فائدة على المدينة التي
كانت تفتقد لوجود ممرضات بمستشفاها الوحيد، واقتنع السيد علي طرخان ووافق
أخيرا لتسافر الفتاتان على متن باخرة متجهة إلى طرابلس برفقة أخريات، وكانت
الفتاة فاطمة علي طرخان تبلغ من العمر 10 سنوات، وأختها فريحة تبلغ من
العمر 11 سنة.
التحقت الفتيات بالمدرسة التي كانت مديرتها الدكتورة الإيطالية آنا بالومبو
كارديلا، وكان يقوم بالتدريس بها طاقم من كبار الأطباء الإيطاليين من ضمنهم
البروفسور أورلندو كاستيليولا، والدكتورة بانيتسو وهي طبيبة نساء وولادة،
والبروفسور كارلو سوبيربو وغيرهم.
كانت المدرسة تتبع نظام القسم الداخلي، مع مراعاة التعاليم الإسلامية
المتعلقة بكافة أمور الفتيات، ومراعاة التقاليد الاجتماعية. حيث كان الزي
المدرسي محتشما، أما المسؤلة عن إعداد طعام الطالبات فكانت سيدة ليبية تدعى
ساسية.
كانت المواد المقررة تدرس باللغة الإيطالية طيلة أيام الأسبوع، وفي يوم
الخميس تتلقى الطالبات حصة تربية إسلامية من قبل معلمة ليبية، وقد درست
الطالبات ضمن المنهج المقررالتمريض والجراحة والتوليد والإسعافات الأولية
والصيدلة والتغذية وغيرها من العلوم الطبية.
ومنذ بداية العام الدراسي انتسبت الطالبة فريحة علي طرخان إلى معهد إعداد
المعلمات، فكانت أثناء الفترة الصباحية تدرس في معهد المعلمات، حيث تصطحبها
إحدى المشرفات وتعود بها، وفي المساء تدرس في مدرسة الرعاية الصحية
للمسلمين الذي ا
نتهت سنوات الدراسة به في يوليو عام 1940 حيث تم توزيع
شهادات التخرج على 8 طالبات من مجموع 21 طالبة والخريجات هن :

المزيد


أسماء مصطفى الاسطى

أبريل 3rd, 2009 كتبها انتصار بوراوى نشر في , ذاكرة الوطن

محمد فريد سيالة أول روائى ليبى

في  يوم 25- 2 -1927 ولد محمد فريد سيالة في طرابلس وبها نشأ
وتتلمذ، حتى تحصل على دبلوم التعليم الابتدائي عام 1948 ثم عمل مدرسا
للمرحلة الابتدائية حتى عام 1959، كان قد بدأ حياته الصحفية بالمشاركة في
تحرير صحيفة "لواء الحرية" وهي جريدة وطنية جامعة أصدرها "علي رجب مختار
المدني" في 21/9/1950 لكنها سرعان ماتوقفت بعد 14 عددا. *
*كما أنه من بين أعضاء اللجنة الثقافية لرابطة المعلمين بطرابلس حتى عام
1955 ثم احترف العمل الصحفي فكتب المقالات الداعية الى تعليم المرأة
والدفاع عن حقوقها في الإذاعة والصحف والمحاضرات التثقيفية حتى لقب ب"قاسم
أمين ليبيا" ونادى بوجوب السفور ونيل البنات حقهن بالايفاد في البعثات
التعليمية في الخارج، بما تشهد عليه صحيفة طرابلس الغرب في العدد1727
بتاريخ13/2/1949 ويعد مؤلفه "من اجل غد مشرق" الذي طبعت له المطبعة
الحكومية عام 1958 من أوائل المطبوعات في تلك المرحلة، فهو  باكورة منشورات
مكتبة الفرجاني التي غدت فيما بعد من أهم دور النشر الخاصة في ليبيا.*
محمد فريد سيالة

*إلى جانب شهرته ككاتب قصة نشرت له العديد من القصص القصيرة والمسلسلة
الطويلة في الصحف مثل

*طرابلس الغرب/اللواء/لواء الحرية/الرائد/فزان..


*وأيضا المجلات المحلية مثل "مجلة طرابلس الغرب" التي تعنى بشئون الأدب
والإجتماع التي بدأت في الصدور عن مصلحة المطبوعات لولاية طرابلس الغرب في
الشهر الرابع من العام 1954 ثم تحولت في الستينيات الى عنوان: هنا طراب

المزيد


احمد العنيزى

يناير 4th, 2009 كتبها انتصار بوراوى نشر في , ذاكرة الوطن

ركن المرأة .. سيرة وريادة..

السيدة حميدة بن عامر أول أذاعية فى بنغازى1402 

في الإذاعة المسموعة الليبية أعمال باقية .. ظلت شاهدة على العطاء .. كانت أعمالا
جادة تصل بصدقها إلى قلوب المستمعين .. تهتم بقضاياهم اليومية .. وتسهم في توجيههم
وإرشادهم

ومن هذه الأعمال التي حفظتها ذاكرة الإذاعة المسموعة في سجل الريادة .. برنامج ركن
المرأة الذي كان أول من قدمه الإذاعية حميدة محمد بن عامر..وقد كان أول برنامج من
نوعه يخاطب المرأة ويهتم بقضاياها ويهدف إلى توعيتها وتثقيفها

سيرة ذاتية:

 بتاريخ 13 . 12 . 1922 .. وفي شارع ( عصمان ) بمدينة بنغازي.. ولدت السيدة حميدة
محمد محمد بن عامر في منزل جدها القاضي محمد بن عامر قرب جامع بوقلاز ( جامع عصمان
. وقد اختار لها جدها اسم حميدة تولى جدها الشيخ محمد بن عامرمنصب قاضي ومفتي المدينة  في عهد الفريق رشيد باشا
حاكم متصرفية بنغازي ..واستمر فيه حتى عام 1917 .. وكان منزله ملتقى للعلماء
والشيوخ الذين كانوا يقصدونه للتباحث في أمور الدين أو للزيارات.. وكان الناس يأتون
إليه لغرض الإستماع إلى الفتاوى الشرعية .. وكان الفريق رشيد باشا يحمل للشيخ محمد
بن عامر كل التقدير ويزوره في بيته في الأعياد  أما والدها الأستاذ محمد بن عامر فقد كان هو الآخر يعمل محاميا شرعيا  بالمحكمة 
وكان من أعيان مدينة بنغازي .. وهو صاحب كتاب ( ملخص الأحكام الشرعية على المعتمد
من مذهب المالكية )..الصادرعن مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر عام 1938 التحقت الطالبة الصغيرة حميدة محمد بن عامرعام 1928 بالدراسة في المدرسة الإبتدائية
الإيطالية الواقعة في شارع عثمان ابحيح والخاصة بالبنات.. حيث اصطحبها والدها الشيخ
محمد بن عامر للمدرسة وهناك سألته المعلمة حميدة العنيزي عن عمر ابنته فأخبرها بأن
عمرها ست سنوات .. وتم قبولها في المدرسة كانت الدراسة بالمدرسة الإبتدائية مقسمة إلى فترتين صباحية ومسائية.. في الصباح
تشمل الدراسة اللغة العربية والقرآن الكريم والحساب ومباديء الجغرافيا .. وبعد
الظهر تشمل اللغة الإيطالية إلى جانب الخياطة والتطريز.. وكانت المعلمتان الليبيتان
حميدة العنيزي وبديعة فليفلة هما القائمتان بمهمة تعليم الطالبات الصغيرات في
المدرسة  تحصلت الطالبة حميدة بن عامر على الشهادة الإبتدائية بعد ست سنوات من الدراسة
وتعلمت خياطة النول على يدين الحاجة خديجة بعيو .. وواصلت الدراسة لمدة عامين حيث
نالت الشهادة الإعدادية .. وقد اهتم الأستاذ محمد بن عامر بتعليم ابنته اللغة
العربية وتثقيفها وتبصيرها بأمور الدين.. وكان يحفظها ما تيسر من القرآن الكريم
ويزودها بالصحف والمجلات الصادرة في ذلك الوقت والتي كان يشتريها من مكتبة بوقعيقيص
123105  
صورة تجمع الشاعر أحمد رفيق مع المحامي محمد محمد بن عامر والد السيدة حميدة

وفي عام 1939 تزوجت السيدة حميدة بن عامر من السيد حسين سالم بن عامر .. وقد بعث
الشاعر أحمد رفيق من جيحون بتركيا قصيدة بهذه المناسبة إلى صديقه المحامي محمد بن
عامريهنئه فيها بعقد قرآن إبن أخيه على كريمته الكبرى  ويقول فيها :
  فرح وفوز بالمنى ونجــاح          يا آل عامر دامت الأفراح
دام السرور لكم ودام لبيتكم           مجد يردد ذكره المــــداح  
مجد دعائمه التقى وعماده            كرم  وعلم واسع وصلاح
رفع ابن عامر سمكه وأتمه           خلف نجيب للعلا طمــاح
 وهي منشورة كاملة في ديوان الشاعر أحمد رفيق تحت عنوان ( تهنئة ) جمعية النهضة النسائية وبرنامج ركن المرأة

 في عام 1954 تأسست جمعية النهضة النسائية بمدينة بنغازي برئاسة السيدة حميدة
العنيزي صاحبة الفكرة والمبادرة..وقد ساهمت مجموعة من السيدات في تأسيس هذه الجمعية
مع السيدة حميدة العنيزي ..وكانت السيدة حميدة محمد بن عامر من العضوات المؤسسات
لهذه الجمعية واللائي بدأن مسيرة الجمعية خطوة بخطوة وكن يمتلكن العزيمة ويعملن
بإخلاص ومثابرة حتى تمكنت الجمعية بفضلهن من النهوض.. والإستمرار في أداء المهام
الخيرية التي عادت بالنفع على المجتمع.. وساهمت في النهوض به .
وقد ساهمت السيدة حميدة محمد بن عامر في كافة الأعمال التطوعية التي كانت تقوم بها
عضوات الجمعية من جمع التبرعات للأسر الفقيرة وخياطة الملابس لأطفال دار الرعاية
ونزلاء الملجأ الإسلامي ( كان يقع

المزيد


فاطمة غندور

ديسمبر 16th, 2008 كتبها انتصار بوراوى نشر في , ذاكرة الوطن

رحيل من تجاوزت العزلة

621kha  
السيدة الرائدة خديجة عبد القادر الرائدة ومن وثقت في صفحتها بسجل النهضة النسوية
الليبية
 هي الكاتبة الصحفية ،والمعلمة المربية1954،والرائدة كموفدة للدراسة العليا بمصر
ثم لتلقي دورة في علم المكتبات بلندن ،وصاحبة أول سيرة ذاتية لليبية في الخارج
ليبية في بلاد الإنجليز1961 ،والنائبة التأسيسية لجمعية النهضة الطرابلسية.
بكثير من الألم والأسى تلقيت خبر وفاة السيدة الرائدة خديجة عبد القادر1938-2008م؛
( شقيقة الشاعر الفقيد علي صدقي عبد القادر) مساء  يوم الأحد 14-12، كنت في بيت الابنة الكبرى للشاعر الفقيد علي صدقي ،السيدة
أحلام وهي تسترسل في حديثها معي، وبحضور شقيقتها تماضر الابنة الأثيرة عند شاعر
الشباب ، حين بادرتها بسؤالي عن علي صدقي الأب والشقيق ، وألمحت الى عمتها خديجة
فبادرتني : كانت المرحومة 
لا أنكر ساعتها صُدمت وإنقبضت أساريري لخبر لم أتوقعه ، وهي تعلمني بحادثة الفقدإذ لقت حتفها إثر حادث إصطدام مريع وقد كانت رفقة زوجها بالسيارة حين داهمها سائق
حافلة ركاب(إفيكو) بسرعته المتهورة بطريق عين زاره بطرابلس.
كانت إصابتها بليغة ففارقت الحياة لحظة الحادث الثلاثاء 13 -11-2008م) فيما صمد
زوجها ليومين ثم وافته المنية – رحمهما الله – صدمني الخبر الغير متوقع بالنسبة لمشاعري الشخصية (ولا اعتراض على حكم الله)؛ إذ
حضرت لبيت الأستاذة أحلام وفق موعد مُسبق لتطلعني على ورقة تعد لإلقائها في
احتفائية مركز جهاد الليبين بوالدها نهاية هذا الاسبوع ساعة علمت خبر وفاة السيدة خديجة  ألقيت بالملامة والعتب على  تماضر ، التي لم
تعلمني بخبر الوفاة ليتسنى لي القيام بواجبي ،خاصة وأنها كانت على تواصل معي منذ
وفاة والدها شاعرنا الكبيرعنت لي السيدة خديجة الكثير ؛ كأمثولة وقدوة والرمز للفتاة الليبية المتجاوزة لمناخ
العزلة في زمانها ، فمنذ ما يقارب العشر سنوات حين بدأت أتلمس موضوع دراستي العليا
1999م وشرعت بمساندة أساتذتي: أحمد الفيتوري، د. محمد وريث ، يوسف الشريف ، د.علي
برهانه، حسين المزداوي ،  كلٌ يدلني على مفاتيح تكون مرشدي في تكوين أرضية موضوعي
الحكاية الشعبية محددة بمنطقة معينة ، وعرفت أن فتاة ليبية اسمها خديجة عبد القادر
قدمت دراسة في جمهورية مصر عن المرأة في ريف الجبل الغربي موثقة لنصوص شعبية وعادات
)وتقاليد المكان في كتابها (المرأة والريف في ليبيا
وقد احتفظت بنسخة منه حين عثرت عليه في مكتبة السرايا الحمراء، وسألت عنها الأستاذة
شريفة القيادي التي أهدتني كتابها (رحلة القلم النسائي الليبي) ليكون دليلي الموسع
عن خ

المزيد


انتصاربوراوى

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها انتصار بوراوى نشر في , ذاكرة الوطن, عرض كتب

 سيرة حياة بنت الوطن السيدة خديجة الجهمى …    

595ima721ima146ima 

شهد عام 2006 صدور كتابين عن  رائدة حقوق المرأة في ليبيا ،والرائدة الإذاعية والصحافية خديجة الجهمى  ،لأن    عام 2006صادف مرور عشر سنوات على رحيلها.

الكتاب الأول بعنوان خديجة الجهمى نصف قرن من الابداع  من أعدادالاستاذة حميدة بن عامر  التى سبق وأصدرت كتاب عن رائدة تعليم  الفتيات فى بنغازي  السيدة حميدة العنيزى

أما الكتاب الثانى فهو من أعداد الأستاذة الباحثة أسماء الأسطى،  وهو بعنوان أنا خديجة الجهمى

فيما كان كتاب الاستاذة امينة بن عامر  عبارة عن لقاءات صحافية وحوارات  مع مجايليها من الاعلاميين والاعلاميات ، وتلميذاتها من الاذاعيات والصحافيات  ، رفقة سرد بسيط  لسيرتها المهنية ،فان كتاب الباحثة أسماء مصطفى الأسطى   هو سرد  لحياة السيدة   خديجة الجهمى الشخصية والمهنية  ،بالحوار المباشر والمسجل معها شخصيا ..

 تورد  الباحثة فى مقدمتها للكتاب عن سبب أختيارها لسرد السيرة الذاتية لرائدة  حقوق المرأة في ليبيا ، ورائدة الاعلاميات والصحافيات الليبيات  بنت الوطن خديجة الجهمى كما تقول فى مقدمة كتابها : عندما صدر كتاب ورقات مطوية لعمى محمد الأسطى متضمنا السيرة الذاتية التي سبق نشرها في صحيفة الأسبوع الثقافي عام 1976 أهديتها نسخة منه وكتبت لها فى الصفحة الاولى ان تحذو حذو ه وتكتب سيرتها الذاتية

بعد ذلك انشغلت الباحثة كما تقول فى مقدمة الكتاب  بالتزاماتها الاسرية والامومية الى ان هاتفتها السيدة خديجة الجهمى  واتفقتا على ان تتحدث السيدة خديجة الجهمى على سجيتها وتقوم الباحثة بتسجيل سيرتها على اشرطة تسجيل، تقوم  بعد ذلك   الباحثة بتفريغها  ، والذى اثمر عن صدور الجزء الاول من هذه السيرة  الذاتية ،ولكن الباحثة اسماء الاسطى لم تكتفى بما أجرته من تسجيل حى وسردى للسيرة الذاتية للسيدة خديجة الجهمى  شخصيا وانما اعتمدت كما تقول فى كتابها على ماتركته السيدة من رسائل عند عزيزة الشيبانى، التى استلمتها منها الباحثة بعد وفاة السيدة خديجة الجهمى 

ومن المعروف ان السيدة :عزيزة الشيبانى كانت قد اصدرت كتابا عن السيدة خديجة الجهمى بعنوانبنت الوطننشرت فيه بعض من سيرتها الذاتية وبعض منكتاباتها وخواطرها .

وتذكر الباحثة اسماء الاسطى بأن كل مقتنيات السيدة خديجة الجهمى لازالت موجودة  فى مخازن ذويها ،وانها تستحق ان ينِشأ  متحف خاص بها باعتبارها اول من دافع  عن حقوق المرأة واول اذاعية وصحافية واول مؤسسة لمجلة  مختصة بالمراة.

تورد الباحثة  فى الصفحات الاولى من كتابها لكلمة الاستاذ منير البعباع الذى ابدى تحسره على التجاهل لتاريخ خديجة الجهمى النضالى الطويل وماعانته من من شقاء فى طفولتها وشبابها  ،وكفاحها فى وقت الحرب والصعوبة الاجتماعية التى واجهتها فى حياتها ، وانها تستحق ان تكون من ضمن الاسماء التى يشاد بها ليس على المستوى المحلى بل على المستوى العربى والعالمى.

 

السيرة الذاتية للسيدة خديجة الجهمى كما روتها شخصيا ..

367ima 

تذكر   مؤلفة كتاب االذاكرة فى  الفلسفة والادب  البروفسورة ميرى ورنوك فى فصل من فصول  كتابها يتحدث عن السيرة الشخصية ..كلمات لكاتبة السيرة ستورم جيمس فى سيرتها الذاتية المعنونة برحلة الى الشمال تقول فيها ..حين يعيش الرجل او المرأة حياة غير اعتيادية او يلعب دورا فى مشروع عظيم ما فانه لايحتاج الى تقديم اسباب اخرىتدعوه الى تسجيل مامربه

ولأن السيدة خديجة الجهمى أمتلكت مشروع كبير  نذرت له كل حياتها فأن تجميع بعض الباحثات لسيرتها الذاتية هو عمل تستحقه هذه المراة العظيمة ،وماقامت به السيدة عزيزة الشيبانىوالأستاذة أمينة بن عامرهو مجهود كبير من أجل اضاءة كثير من الجوانب الشخصية والمهنية  لها.

ولكن كتاب انا خديجة للباحثة أسماء الاسطى هو كتاب مختلف عن الكتابين السابقين لأنه سيرة السيدة خديجة الجهمى ،بروايتها هي وبكلماتها ..لذا جاء الكتاب دافقا حيويا ممتعا فى قراءته بحيث تستحضر روح السيدة خديجة الجهمى  بصفحات الكتاب وكأنها تتحدث بجانبك حين  تسرد بلهجة بنغازية بسيطة كل صفحات حياتها الشخصية والمهنية بصدق وعفوية وبساطة بنت البلاد الأصيلة التي كونت اسما كبيرا لها بجهدها وكفاحها وتعبها وفتحت الطريق أمام أجيال كثيرة بعدها للتعلم ومعرفة الحقوق التي أعطاها لها الله ،وكان العرف المجتمعي يحرمها منها و أيضا بروحها الإنسانية التي ظهرت من خلال اهتمامها بمشاكل وقضايا الناس من خلال برنامجها الاذاعى الأول والرائد في البرامج الاذعية الاجتماعية و الذي كان بعنوان أضواء على المجتمع

تبدأ السيدة خديجة الجهمى سيرتها في كتاب أنا خديجة الجهمى بذكر سنة ميلادها الذي كان في مدينة بنغازي، فجر يوم الجمعة 7 رجب الموافق 15-3-  1921ثم تتحدث  عن والدها بالقول” أبى رجل متعلم بالنسبة لجيله ،فهو يقرأ ويكتب باللغتين العربية والايطالية ،رغم انه لم يدخل مدرسة قط، وكان يعمل في مطبعة يصفف الحروف ويطبع الجريدة التي كانت  الإدارة الايطالية تصدرها انذاك ،وهى جريدةبريد برقة “،ثم تسترسل السيدة خديجة في الحديث عن والدها بحنان ومحبة حين تقول عنه في مقطع تالي من الكتاب “كان والدي شاعرا رقيقا وسيما أبيا ،ذا شخصية قوية ،عطوفا كريما وقد احبنى كثيرا،وتسرد السيدة خديجة  تفاصيل العائلة الخاصة وطريقة زواج والدها من أمها  وطفولتها في بيت الجد الذي عاش والداها فيه لمدة طويلة ..ثم تصف بسلاسة وجمال بيت العائلة الذي تقول عنه :يقع بيتنا في شارع الكيش : وهو زقاق  صغير يتكون من بيوت متشابهة محصورة بينه وبين زنقة البعباع، بيتنا ككل البيوت ،له نفس الهندسة التقليدية التي تبدأ بممر طويل يتوقف عند سقيفة تفتح على ساحة في وسط البيت ،وفى كل ضلع من أضلاعها المربعة دارين أرضيته مرصوفة بالاسمنت

وتسرد السيدة خديجة الجهمى بعفوية  ملامح البيت من الداخل وتصف تفاصيله عبر منمنات دقيقة احتفظت بها ذاكرتها طازجة حية وكأنها ابنة اللحظة وكأنها لازالت تلك البنت الصغيرة التي تتجول في ربوع ذلك البيت وتغنى لحصالتها باللغة الايطالية الأغنية التي علمتها لها مدرسة اللغة الايطالية .

وتتحدث عن بنغازي بحنان غامر وحب دافق حين تسترجعها ذاكرتها كانت مدينة صغيرة جدا،ولم يكن بها سوى شارع رئيسي واحد يصل وسط المدينة البركة إحدى ضواحيها ،رغم أن المسافة بينهما لاتزيد عن كيلومتر ونصف إلا إننا كنا نعتبرها سفرا كلما اضطررنا لقطعها،أما عدد سكانها انذاك فلا يزيد عن عدد سكان حي في ضواحي مدينة كبيرة ،الاانها كانت بالنسبة لي مدينة كبيرة جدا قضيت فيها ربع قرن من عمري

 وتسهب السيدة خديجة الجهمى  في وصف أسواق المدينة التي كانت  كما تقول الأسواق الوحيدة في ذلك الوقت التي يقبل عليها المشترين من كل المناطق مثل سوق الفندق |وسوق لحشيش و الحديث عن سوق الحشيش حديث ذو شجون فهو اكبر  أسواق المدينة ويقع وسط الحي على مساحة مربعة تقريبا،منه تمتد طرق تؤدى إلى شارعيسالم الزوبيك ومقام ولى سمى الشارع باسمه هو عثمان بحيحكان السوق ولا يزال له اكبر الأثر في خيالي بل في حياتي ،ففي ساحته لعبت ،ومن الحوانيت التي على جانبيه ابتعت لاسرتى جل ماتحتاج له

وتمضى السيدة خديجة في سردها الممتع الجميل لكل زوايا المدينة والأشخاص المعروفين بالمنطقة ،في استدعاء حميم ومذهل ويعبر عن ذاكرة صافية وذهن متقد بالرغم من  أنها سردت سيرة حياتها وهى متجاوزة للسبعين  من عمرها الاانها تذكر تفاصيل حدثت معها وهى طفلة فى السابعة من عمرها مع الجيران والأهل باسلوب عفوي ممتع يجعل القارئء يواصل قراءة كل تلك الذكريات المنهمرة لزمن اخر وعالم اخر وناس غير الناس بشغف وحب وفى رواية دقيقة لتفاصيل اليومى فى البيت والشارع وطريقة التسوق وانواع الاكلات التلى كان تعدها العائلات فى تلك الفترة الزمنية  عبر لوحة بانورامية جميلة  تعبر عن وعى مبكر منذ طفولتها بمجريات الاحداث السياسية حولها حيث تتحدث عن استشهاد شيخ الشهداءعمر المختار ،فى عام 1931 حين كانت فى العاشرة من عمرها ،

  كما ان وعيها المبكر وفطنتها وذكاءها سانده ماكانت تتحصل عليه من مجلات مهربة من مصر ، لان حيازة المجلات كانت تهمة في ذلك الوقت ،فكانت تطالع مجلة الرسالة ،الثقافة ، الأزهر، الاسلام ، الاثنين،الدنيا ،الكواكب ،روز اليوسف

ومع إطلالة عام 1934  تقول السيدة خديجة الجهمى احضر لي والدي راديو: كبير ،نسمع عبره إذاعة مصر بصعوبة إثناء الليل ،كما يصلنا بوضوح بث راديو بارى”وراديو طنجة باعتبارهما مركزا دوليا

 

عمل النساء في البيوت

تسرد السيدة خديجة الجهمى لدور المرأة وعملها من داخل البيت في  تلك الفترة الزمنية  من عقد ثلاثينات القرن العشرين عند العائلات الليبية التي بدأت صناعات بسيطة تقليدية للأحذية  والبلغ والبلغة هى جمع بلغ والرقعة التىتنتعلها النساء وهى حذاء يصل الى ماتحت الركبة تشبه البوت او الجزمة ونص الرقعة ،الصباط  حيث تأتى النساء بالقطع المفصلة والمقصقصة من الجلود لتتحول بأناملهما بواسطة اداة ذات رأسش حاد تسمى المشفة حيث تستعمل لحرم الجلد الذى يطرز فيما بعد بخيوط رفيعة من الجلد ذاته او بخيوط ملونة،بينما تقوم عائلة سيدى فرج بصنع اسرجة الخيول  التي تطرزها النساء بخيوط من الذهب والفضة ليبيعها سيدى فرجفى دكانه بسوق الحشيش اما خالتى سعدة وبناتها وزوجة ابنها فهن جميعا فى بيت اخر يصنعن الثياب الخاصة بالرجال من الصوف الذى يقمن بغزله ونسجه ،كما تعمل نساء اخريات فى صنع الجوارب من القطن او الجدائل المستعارة من الصوف المصبوغ باللون الاسود،كمان هناك نساء اخريات يعملن فى فن الدانتيل او الكروشيه التى تصنع منها انصاف اكمام وياقات المريول ذلك القميص القصير الذى يلبس تحت الزى الشعبى للنساء

 

شخصيات من معالم مدينة بنغازي

 

تورد  السيدة خديجة الجهمى لشخصيات  شعبية معروفة بمدينة بنغازي في أوائل القرن العشرين محفورة في ذاكرة أهل المدينة الأوائل ومنها كما تتحدث السيدة خديجة شخصية

 محضية والتي تصفها بالقول :هي امرأة ضخمة الحجم تمشى كالمجنونة في الشارع تكلم نفسها لاتؤذى احد

* وعبابودة ..ملامحه تشبه الصوماليين يلبس جلابية مفرطة الطول ينتعل  صباط او شبب ويرتدى  فوق كل ذلك جاكبيتى ثم تتحدث بصورة طريفة عن ثريا التي تقول عنها جاءت من البادية  ،لكنتها غريبة سمراء  ذات تقاطيع رقيقة  بوجهها استطالة  تقترب في عمرها من الخامسة والثلاثين حلوة

 

*بطة المغنية اليهودية ،زوجها خموس له دكان قبالة شارعنا  يعمل في لحام  وتسهب السيدة خديجة في الحديث عن كل شخصية بعفوية وطيبة وحياد وموضوعية كما رأتهم عين الطفلة وكما احتفظت بهم في الذاكرة عين المرأة الكبيرة .

 

 

نشوب الحرب العالمية الثانية

 

تقول السيدة خديجة الجهمى في سيرتها الذاتية “عندما نشبت الحرب العالمية الثانية  كنت في العشرينات من عمري ، ولم أغادر مدينتي سوى مرتين ،واحدة إلى القوا رشة والأخرى إلى قمينس   “

وتتحدث في مقطع أخر من الكتاب عن

المزيد


ذاكرة الوطن

نوفمبر 23rd, 2008 كتبها انتصار بوراوى نشر في , ذاكرة الوطن

عبد المطلوب محمد ..عاشق عالم الطفل

2517a

عبد المطلوب محمد

كنت كلما تصفحت ،صحيفة أخبار بنغازى ،وقرأت الاشعار والاغانى المحملة  بمعانى اجتماعية وتربوية جميلة للطفل ،التى  يداوم  ،الكاتب عبد المطلوب محمد على كتابتها اسبوعيا ، أ شعر بمدى الظلم والاجحاف لمثل هذه القيمة الفنية فى بلادنا ، الذى كتب اجمل اغانى الطفل ،منذ أغنيته المشهورة “هات الشنطة ” المغناة بصوت  المطرب محمد السوكنى ،التى عشقتها  وحفظتها كل الاجيال ، وعشرات غيرها من اغانى الاطفال ،  التى أستوحى  كتابتها  من التراث الليبى والحكايات الليبية،بالاضافة لأعداده وتقديمه شخصيا لمجموعة من برامج الطفل فى الاذاعة المسموعة
 هذا الكاتب  العاشق لأدب الطفل ،لازال مستمرا فى العطاء والكتابة للطفل  رغم عدم اعطاءه حقه الذى يليق بجهده ومحبته لعالم الطفل،واستمر  يكتب  بحب وبهدوء وبرقى فنى يليق بفرسان من زمن غابر لم يعد لهم وجود فى هذا الزمان،  وألمنى جدا ماقرأته عنه فى موقع جليانا من معاناة مابعد التقاعد  والمصاعب الماديةالتى يتعرض لها.

 نتمنى ان تحل كل مشاكل الاب الطيب لكل الاطفال الذين احبوه ،عبر كتاباته الجميلة و صوته الجميل الهادى ء المنساب عبر اثير  الاذاعة  ، بقصصه التربوية  التى  تغرس فيه قيم الخير والمحبة والجمال .بأسلوب سردى جميل قريب من ذهن وخيال الطفل
هذا العرض لكتبه ، هو من موقع جليانا الذى لم يذكر اسم كاتبه  

                                
عبد المطلوب محمد وأصداراته للأطفال918ima
    

صدر مؤخراً للأديب عبدالمطلوب محمد كتابين في إطار اهتماماته الدءوبة بأدب الطفل نثراً وشعراً فكان الكتاب الأول ديوان شعر للأطفال يحمل أسم جسر الأحلام.. من أغاني الأطفال والثاني في السرد القصصي ضمن سلسلة ينوي الكاتب الاستمرار فيها وهي سلسلة حكايات الأمسيات للأولاد والبنات وبعنوان عجائب الدنيا.. وحكايات أخرى وذلك ضمن منشورات اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام..

تذكار المحبة

 2517b

وكان قد أصدر عبدالمطلوب محمد في العام الماضي كتيب شعري يحمل عنوان تذكار المحبة على نفقته الخاصة لم يكن في الشكل الذي يتناسب وعقلية الطفل إلا أنها تعد محاولة ربما كصرخة نقدية للفت انتباه المختصين بالشأن الثقافي إلى أهمية أدب الطفل في المجتمع الليبي … وقد تصدرت صفحات تذكار المحبة إهداءً موجهاً إلى بنت الوطن المرحومة خديجة الجهمييقول فيه الكاتب : تذكاراً من محبة ولمسة وفاء ، وشمل الديوان ثلاثة وثلاثين أنشودة وأغنية للأطفال وهي على التوالي : الصورة، شموع الفرحة، عصفور يغني، العلم، ياريت، تذكار المحبة، قطي، التعاون، الخيمة، لعبة شد الحبل، علبة ألوان، لعبة السلالم، أشبال زهرات، ديك الجيران، اليتيم، النحلة، تحية للمكفوفين، عيد الطفولة، المُربّي، غنوا لرمضان، أم طويري، عام الألفين، الجدة، اللي عنده أم، رجاء ، طموح، يا مطر يا عمتنا، يا ربيع يا ربيع، الزردة، القشقاش، الفقيه، الفتيلة، والقعاد…

عدم الاهتمام بثقافة الطفل

  وقد برع عبدالمطلوب أمحمد المقوب _ وهذا أسمه الحقيقى _ خلال مسيرته الأدبية في هذا المجال ثقافة الطفل التي قطع فيها أربع عقود من عمره ، في التعامل مع الطفل بإسلوب يبرز كيفية قدرته على الدخول لعقلية الطفل والتعامل معه مما يجسد صيغة السهل الممتنع.
وإن كان تنفيذ ديوان تذكار المحبة لم يرتقي إلى مستوى جهد الشاعر ولم يتناسب وثقافة الطفل وتحديداً الطفل الليبي حيث نجد خلو الديوان من أية رسم أو صورة خلا صورة الغلاف وهذا يؤثر على رغبة الطفل في التعامل مع الكلمة المقرونة بالرسومات، حتى صورة الغلاف فقد وضعت بشكل بائس لم يراعى فيها العنوان ولا المضمون ولعلنا قد لا نجدها لو لم يقدمها عبدالمطلوب نفسه للمطبعة، ويحتويالغلاف الخلفي لتذكار المحبة على صورة شخصية للكاتب تعود إلى فترة شبابه مهر تحتها الكاتب هذ

المزيد


المختار الجدال

نوفمبر 5th, 2008 كتبها انتصار بوراوى نشر في , ذاكرة الوطن

بشير السعداوى  كاتبا ومخرجا مسرحيا

122591

عرف المسرح فى ليبيا منذ اقدم العصور ،فالمسارح الاثرية
الموجودة حالياً في أغلب المدن الأثرية القديمة، كصبراتة، ولبدة، وقورينا، وشحات أكبر دليل على ازدهار المسرح. وتأثر المجتمع الليبي بوجود تلك المسارح
.
و
دخل المسرح إلى البلاد في العصر الحديث خاصة خلال حكم الدولة العثمانية عبر نوعان من الأعمال الأدبية ، أولهما عملية التمثيل على خشبة المسرح، والثاني النص المسرحي نفسه، كما وجد إلى جانب ذلك فن القراقوز، وهو من الأعمال الاستعراضية.
وكانت الفرق الفنية والمسرحية سواء المحلية، أو القادمة من الخارج تقدم فنّاً على مسرح تم إنشاؤه في عهد الوالي عثمان باشا الساقزلي ( 1650 – 1672) عام 1654 الذي يقع بشارع سوق ال
ترك رقم 122، وله مدخل آخر بسوق الحرير رقم 26، وتتسع قاعته  لحوالى 500 كرسي، وشرفة، وبه مدرج يسع 300 كرسي .
إلى جانب ذلك يوجد مسرح أمبوراخ الكائن بزنقة الحمري قرب مدرسة عثمان باشا بمحلة باب البحر، وكذلك مسرح سوق الترك بزنقة ميزران الذي قدمت فيه فرقة طرب بتاريخ 05 ـ 03 ـ 1908 قادمة من الإسكندرية عن طريق البحر أغلب عروضها الفنية الغنائية، وعرفت في الأوساط الفنية بطرابلس باسم فرقة المطربة ( طيره ) ، وكانت تقيم حفلاتها في فندق القرقني بسوق الترك وراء مصنع البارود القديم، ويكون حضورها في المدينة موسماً للغناء، وإقامة الحفلات الفنية
.
انضم إليها بعض الشبان المهتمين بالفن بطرابلس لمساعدتها على ا
لمسرح، حيث بقيت هذه الفرقة مدة طويلة بطرابلس ولاقت إقبالاً شديداً، وسمح لها أيضاً بإحياء حفلات الأعراس، وقد حفظ عنها كثير من الأدوار والأغاني التي كانت ترددها، فأصبحوا هم بدورهم يرددونها في الاحتفالات الفنية بعد سفر الفرقة.
وقِدمت عام 1908 فرقة من مصر للتمثيل برئاسة سليمان القرداحي، وقامت بجولة مسرحية في الولاية وقدّمت عروضاً مسرحية في الفضاءات
.
وتضامناً مع مقاطعتي البوسنة والهرسك التي قامت الدولة النمساوية ب
ضمها إليها، قام العمال بميناء طرابلس البحري بالإضراب، وعدم تفريغ البواخر النمساوية الراسية بالميناء، ومقاطعة بضائعها، وفي اثر ذلك قامت فرقة التمثيل العربي بطرابلس التي كانت برئاسة المحامي محمد قدري رئيس تحرير صحيفة تعميم حريت ، بعرض مسرحية ( شهداء الحرية )، وقدمت مداخيل عرض هذه المسرحية لتغطية أجور العمال بالميناء، وتعويضاً للأضرار المادية التي لحقت العمال نتيجة توقفهم عن العمل .
أما رواية صلاح الدين، ورواية ( حمدان ) التي تمثل شهامة العرب في أبهى مناظرها فقَدْ تَمَّ عرضها من إحدى الفرق المصرية التي زارت الولاية، ورواية وطن  قامت بعرضها الفرقة المسرحية بطرابلس بمناسبة قدوم الطرّادة الحربية الدنماركية ( هايمدان )
للولاية، وكان على متنها الأميـر ( أوسل ) من العائلة المالكة للدنمارك، إكراماً لهؤلاء الضيوف، وحضرها جمع من القناصل الأجانب، وأعضاء الحكومة، وجمع غفيـر من الأهالي، وقبل رفع الستارة تقدم المحامي محمد قدري بخطبةٍ رحب فيها بالضيوف، ووضح في خطابه استعداد المسلمين للرقي العقلي، وأنهم أقرب الشعوب إلى حسن المعاملة، وأبعد الأمم عن التعصب الأعمى، وأن كل ما يرميهم به أعداؤهم من الأوصاف الذميمة إنما كان من تأثيرات إدارة الاستبداد، إذ كانت التقارير الكاذبة لا نهاية لها، وكان الإنسان لا يأمن على نفسه وماله لحظة.
وبعدها جرى رفع الستارة، وتمثيل الرواية فأجاد الممثلون، ونالوا استحسان الحاضرين، وإعجابهم، وكان من ضمن فصول المسرحية
فاجعة انتحار أحد المسجونين حيث قدم نفسه فداءً في سبيل نيل الحرية.
زار مدينة طرابلس عدد من أبرز الفنانين العرب، وأغلب هؤلاء الفنانين كانوا في الطليعة، أو القمة من حيث المقام الذي كانوا يمثلونه في عالم الموسيقى والطرب، وفن التمثيل، والغناء العربي، وقوبل هؤلاء بما يستحقونه من الحفاوة والتكريم من جميع الأهالي، وأقام لهم بعض هواة الفن والأدباء ، الولائم والحفلات احتفاءً بزيارتهم
.
تناول أحد المثقفين في صحيفة الترقي مقالاً عن المسرح أو فن التشخيص كما يسميه نقاد تلك الفترة، أظهر فيه الكاتب سعة إطلاعه، ومعرفة بتاريخ المسرح ونشأته من لدن اليونانيين، وقدم لقرائه عرضاً تاريخياً أجمل فيه أطوار نمو الحركة المسرحية، ثم
تعرض لهيكل المسرحية، وتصاعد عقدة الصراع أو ما يسميه التشوق المتدرج، إلى غير ذلك من الأصول الفنية للبناء المسرحي، وبالرغم من هذا العرض الجميل فإن الكاتب يسجل لنا بكل أمانة بأن هذا الفن غير موجود في قطرنا إلا نادراً، ولم يكن له شأن عندنا بسبب استعمال اللغة الأجنبية، لكن مهمة شبيبتنا الذين جاهدوا لكسر أبواب المحافظة على العادات كيفما تكون وقد توفقوا في استعماله باللغة العربية وأن طالعه يبشرنا بنتائجه الماديةوالأدبية.   
إن تمثيل الروايات على المسارح أعظم درس ترتقي به الأمة إلى

أوج الكمال، ويكفي شاهداً على ذلك إصلاح الشعب الإنكليزي تماماً بما كتبه ( شكسبير) من الروايات، إذ به تتجلى التأملات، وتظهر الفضيلة عن الرذيلة أمام مرأى العين
.

المزيد


فدوى بويصير

نوفمبر 5th, 2008 كتبها انتصار بوراوى نشر في , ذاكرة الوطن

                       بديعة فليفلة ..من  رائدات التعليم.. ببنغازى

 

122591

 

الخوجة بديعة فليفلة، إبنة محمد سرور، الذي كان قائداً مساعداً (لكشلاك )معسكر البركة في بنغازي، أيام الحكم العثماني، وزوجة الأستاذ حسين علي فليفلة الوحيشي، رائد من رواد التعليم في بنغازي.
وكانت للخوجة بديعة شخصية قوية ذكية، تجيد اللغة الإيطالية التي أجادتها في فترة زمنية قصيرة، إلى جانب التركية والعربية، كما تلم بالفرنسية والإنجليزية، واليونانية، وتجيد العزف على البيانو والعود، حيث تلقت تعليمها في تركيا.
أثناء الإحتلال الإيطالي كانت مدرسة للغة العربية مع زميلتها الخوجة حميدة العنيزي، حيث كانتا من أوائل رواد التعليم النسائي في بنغازي سنة 1923، كما علمت الخوجة بديعة الطالبات صناعة السجاد، مستعينة بالحاجة والدة الدكتور مهدي المطردي. وحينما قلل
الإستعمار حصص اللغة العربية في المدارس، قامت مع زوجها بتدريس اللغة العربية سرا للطلاب في منزلهما في بنغازي، مستعملة لكتب  تهربها من مصر. ومن تلميذاتها السيدة خديجة الجهمي، والسيدة نورية الأزرق، والسيدة سمية خجلاكي، والسيدة حواء نجم، والسيدة حميدة بن عامر.
وعند زيارة موسوليني سنة 1936 لبنغازي، تم تحديد إقامتهما في بيتهما طوال فترة الزيارة.
وكان للأستاذ حسين فليفلة بصماته في تعليم الجيل الأول أيام الإستعمار الإيطالي وبعده، ومنهم الأستاذ شريف الماقني، والأستاذ محمد حمي، والأستاذ سالم الرعيض، والأستاذ محمد زغبية، والأستاذ أحمد الفلفال، والأساتذة بن عروس، وشقيقه محمد مهلهل، والأستاذ منير الب

المزيد


فهرسة مخطوط

أكتوبر 16th, 2008 كتبها انتصار بوراوى نشر في , ذاكرة الوطن

فهرسة كتاب ( الإشارات لبعض ما بطرابلس الغرب من المزارات )

عادل الناضورى


هذه فهرسة للأعلام المذكورين في كتاب ( الإشارات لبعض ما بطرابلس الغرب من المزارات) للعلامة الشيخ عبدالسلام بن عثمان بن عزالدين بن عبدالوهاب بن عبدالسلام الاسمر الفيتورىرضى الله عنهم أجمعين ، وقد نشرت مكتبة النجاح بطرابلس هذا المخطوط القيم الذى أتمه كاتبه بتاريخ السبت غرة الربيع الأول :1094هـ الموافق:27 من فبراير 1683ميلادية
وهذا الكتاب يذكر بين صفحاته 388 من اعلام ليبيا العلماء والاولياء الصالحين ورغم شح المعلومات عن أولئك الأعلام إلا أن الكتاب يقدم دليلاً دامغاً على
ان الأرض الليبية كانت تزخر بالإزدهار الدينى والثقافى والحمد لله وهؤلاء كلهم عاشوا في القرن السابع عشر الميلادى وقبله فما بالكم بالدين جاءوا بعدهم والذين اكملوا حمل راية الاسلام والثقافة الاسلامية في البلاد الليبية .

01 سيدى سالم المشاط ذكره عبدالسلام الاسمر فى سلسلته
02 سيدى عبدالوهاب ذكره التيجانى في رحلته
03 سيدى يعقوب -
04 سيدى الهدار -
05 سيدى عمران -
06 سيدى أحمد البهلول -
07 سيدى الحطاب -
08 سيدى عبدالعزيز المحجوب -
09 سيدى مفتاح -
10 سيدى عبدالله المُكَّنى ذكره الدرواى في سفرته التركية
11 سيدى عطيه له زاوية معروفه بزاوية الفلاح
12 سيدى شأن الشأن الفيتورى -
13 سيدى الحسن -
14 سيدى اسماعيل مقامه بجامع الدروج
15 سيدى حمودة مقامه بباب طرابلس
16 الصحابى المنذر صاحب المقبره المشهوره بطرابلس من صحابة الرسول (صلى الله عليه وسلم)
17 سيدى حسين بن ناجى الزغران مقاوه في مقبرة سيدى منذر
18 سيدى محمد بن عبدالله المكنى مقامه بمقبرة المنذر
19 سيدى سالم بن عبدالله المكنى مقامه بمقبرة المنذر
20 سيدى محمد بن أحمد المكنى مقامه بمقبرة المنذر
21 سيدى عبدالله الشعاب مقبرة الشعاب ، ذكره التيجانى
22 سيدى سليمان ابواولاد سليمان السبعة مقبرة الشعاب
23 سيدى بن سليمان احد أولاد سى سليمان قتل شهيداً في معركة ضد النصارى ودفن قرب والده بمقبرة الشعاب
24 سيدى ابن خُليف
25 سيدى عبدالله المصرن ذكرى سيدى عبدالاسلام الاسسمر في سلسلة الشهى
26 سيدى الخروبى ابى غرارة
27 سيدى على المهنشيرى
28 سيدى محمد الصويد مقامه الهنشين
29 سيدى عبدالحفيظ محمد الصويد مقامه بجانب والده في الهنشيرعرفيه العياشى في رحلته

ذكر من /
ثانياً بمنطقة تاجوراء
رقم أسم ملاحظات
30 سيدى مبارك جنوب غرب المنطقة
31 سيدى محمد الصامت -
32 سيدى ابوبكر التاجورى ذكره سيدى عبدالسلام الاسمر في سلسله
33 سيدى الزقورى -
34 سيدى ابوعبيد ذكره عبدالسلام الاسمر في سلسله
35 سيدى أحمد البهلول -
36 سيدى عبدالله بن وافى مقامه في المنطقة الجنوبية من تاجورا
37 سيدى الحطّاب مقامه في شرق المنطقة
38 سيدي محمد الأندلس ذكره سيدى عبدالسلام في سلسله
39 سيدى محمد خراب -
40 سيدى عبدالرحمن النعاس -
41 سيدى موسى -
42 سيدى أحمد مروان -
43 سيدى شعبان -
44 العارفه بالله سيدتى يّزا السوداء -
45 سيدى عبدالكريم بن محمد بن حامد النفاتى -
46 سيدى عبدالنور بن محمد بن حامد النفاتى -
47 سيدى عبدالنبى -
48 سيدى على الطشانى ذكره سيدى عبدالسلام في السلسله
49 سيدى غانم
50 سيدى محمد ابى قطاية
51 سيدى على النفاتى
52 سيدى على الحمودى
ثالثاً : ذكر من بمنطقة الجفارة والغابة
53 سيدى على بالنور مقامه على شاطئ البحر
54 سيدى على فارس مقاومه قرب وادى المسيد
55 سيدى سليمان مقامه غرب وادى ترغت
56 سيدى عمير مقامه غرب وادى ترغت
57 سيدى منصور ابو الثيران -
58 مجموع قبور رجال صالحين مجهولين عند منطقة ( الزقب)
59 مجموع قبور رجال صالحين مجهولين في الجفارة عند منطقة ساقية خيار الشرقية
60 سيدى ابى شعفة
61 سيدى زائد
62 مجموع قبور للصالحين شرق وادى غانيمية
63 سيدى ابراهيم ( ويسمى أيضاً سيدى بالحسن
64 سيدى معلّى
65 قبر لرجل صالح مجهول وهو مزار
66 سيدى محمد الشويرف
67 سيدى عفاس
68 حمد سيدي محمد بن حجا
69 مجموع قبور صالحين مجهولين
70 سيدى عبدالله المراكش
71 مجموع قبور صالحين مجهولين
72 سيدى محمد بن حجا
73 مجموع قبور صالحين مجهولين
74 سيدى طالب
75 سيدى على الفيتورى
76 سيدى زائد
77 سيدى على بن زائد
78 السيدة الصالحة أمى مباركة
79 سيدى ابوجدارية
80 مجموع قبور صالحين مجهولين
رابعا:- ذكر من ساحل آل حامد ( من منطقة عين لبدة آل عين العام)
81 سيدى أحمد بن غنيم ( من أولا منجى)
82 سيدى خليفة ( من أولا منجى)
83 سيدى باركو (من أولا منجى)
84 سيدتى عزيزة
85 سيدى عمرآن ابو الحيضان
86 سيدى ابوبكر
87 سيدى فريج ( تصغير فرج )
88 سيدى ابوالنور
89 سيدى ابو فارس
90 سيدى فارس
91 سيدى مفتاح الاسمر
92 سيدى عبدالرحمن شطاط
93 اولاد سيدى عبدالسلام الاسمر سيدى حسين ابى عزة واخوته
94 سيدى بوعزه ابن سيدى ابوقارن ابن سيدى عبدالسلام
95 سيدى عبدالله بن سليمان
96 سيدى محمد ابوراوى
97 السيدة عائشة اخت سيدى بوراوى
98 اولاد سيدى حسن
99 سيدى مسعود
100 سيدى ابوكردوغة
101 سيدى على بن دروار
102 روضة ماقرو
103 لعضة الهدار
104 سيدى عبدالله العبادى
105 سيدى مرابط
106 سيدى على
خامساً: ذكر من بمدينة زليطن
107 الإمام سيدى عبدالسلام الاسمر رضى الله عنه
108 سيدى عبدالرحمن ( ابن الشيخ)
109 سيدى عبدالمؤمن ( ابن الشيخ )
110 سيدى خليفة ( ابن الشيخ)
111 سيدى سليم ( ابن الشيخ )
112 سيدى عبدالله المصر ( ابن الشيخ )
113 سيدى ابورواوى ( ابن الشيخ )
114 سيدى خليفة الشويشين( ابن الشيخ)
115 سيدى عمرآن ( ابن الشيخ )
116 سيدى محمد( ابن الشيخ )
117 سيدى عيسى
118 سيدتى سالمة بنت سيدى خليفة
119 سيدى أبى حشانة
120 سيدى عبدالحميد
121 سيدى أحمد الباز
122 سيدى حامد
123 سيدى محمد بن نفيسة
124 سيدى سالم بن طاهر
125 سيدى ابورقية
126 سيدى مخلوف الماجد
127 سيدى على
128 سيدى هويدى ابوالنيران
129 سيدى بكرون بن سيدى سليمان
130 سيدى يعقوب
131 سيدى محمد بن سليمان
132 سيدى عبدالعزيز بن سليمان
133 سيدى عبدالله
134 سيدى محياّ
135 سيدى عطيه
136 سيدى قرفع
137 سيدى ابوالقاسم بن سيدى عبدالسلام
138 سيدى عبدالوهاب بن سيدى عبدالسلام
139 سيدى تميم المجدوب
140 سيدى منصور بن كحيل
141 سيدى هويدى أبى النيران
142 سيدى عمرآن جد سيدى عبدالسلمان
143 سيدى حميد بن عمران
144 سيدى محمد بن عمران
145 سيدى عبدالحميد بن سيدى عب
146 سيدى سالم والد سيدى عبدالسلام
147 سيدى على بوحلفايه
148 سيدى خلف الله
149 سيدى عبدالواحده ( المعرف بوحيدة التقاز
150 سيدى أبى حسينة
151 سيدى خليفة العاتى
152 سيدى بوناصر
153 سيدى بوسلامه
154 سيدى بوعائشة الفرجانى
155 سيدى مفتاح ( سواق الحجل )
156 سيدى محمد الآصفر
157 سيدى سالم ابى ذيب
158 سيدى عيسى الفيتورى
159 سيدى عبدالنور
160 سيدى سليمان
161 سيدى المحجوب
162 سيدى عثمان بن يعقوب
163 سيدى عبدالرحمن بن عبدالسلام بن عبدالرحمن ابن الشيخ
164 سيدى ابراهيم بوجريده
165 سيدى عبدالمنعم
166 سيدى على الجارودى
167 مقام رجل صالح مجهول في مسجد كوّية
168 سيدى سالم المهدوى
169 سيدى محمد الصابرى
170 سيدى جبران
171 سيدى عزالدين بن سيدى عبدالوهاب
172 سيدى عرفة
173 سيدى سليمان سيدى عبدالوهاب
174 سيدى القاليلى
175 سيدى ضوء الفيتورى
176 سيدى الشريف
177 سيدى الشريف
178 سيدى عبدالرحمن التاجورى
179 سيدى عبدالله بوقميرة
180 سيدى صالح بن مبارك الفقيه
181 سيدى ابوبكر
182 سيدى ابوسعد
183 سيدى عبدالرحمن ابن الأشهر
184 مقام رجل صالح مجهول بالقربمن منهل سيلين في منطقة الدفنية

سادساً : ذكر من بمدينة مصراته
185 الامام سيدى احمد زروق رضى الله عنه
186 سيدى سليمان الجزولى حفيد صاحب دلائل الخيرات
187 سيدى عبدالهادي بن حمود
188 سيدى ابراهيم المحجوب
189 سيدى هويدى
190 سيدى ابن رزق الله في منطقة الغيران
191 سيدى فتح الله في منطقة زمودة
192 سيدى ابراهيم بوجريده في منطقة المساورة
193 سيدى حموده اكبر اولاد الشيخ في منطقة المساورة
194 سيدى ابو السن ابن حمودة في منطقة المساورة
195 سيدى أحمد بن عروس في منطقة قزير
196 سيدى أحمد ابوالعيدان في منطقةقزير
197 سيدى عبدالسميع الفيتور في منطقة قزير
198 سيدى البصير في منطقة قزير
199 سيدى عبدالله بن شتوان في منطقة قزير
200 سيدى حسين ابوعليم في منطقة قزير
201 سيدى عبيد المغربى عاصر سيدى عبدالسلام الاسمر
202 سيدى على بودبوس عاصر سيدى عبدالسلام الاسمر
203 سيدى عبدالحليم -
204 سيدى مفتاح في منطقة تكيران
205 سيدى مفتاح في مسجد الرباط
206 سيدى سليمان -
207 سيدى ابى شعيفة -
208 سيدى عبدالحى

المزيد


التالي