إيناس المنصورى

كتبها انتصار بوراوى ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 09:02 ص

السيد محمد الفرجانى


لعب السيد محمد الفرجانى دوراً ريادياً فى عالم الكتب والنشر الليبى منذ
منتصف الخمسينيات وحتى الوقت الحاضر، ويتذكر السيد محمد بداية شغفه بالكتاب
إلى مشاهدته لأحد الأولاد فى الشارع حاملاً بين يديه كتاباً مصوراً جعله يشعر
بالإنجذاب الى الكتاب وما حواه من صور فسكنته رغبة جامحة فى ضرورة الحصول
على واحد مثله، وعندما سأل صاحبه عن كيفية الحصول على كتاب مصور، أجابه بأن
المدرسة هو المكان الذى يمكنه من الحصول على كتاب به صور.
ولد السيد محمد الفرجانى فى عشرينيات القرن الماضى فى أسرة من الطبقة
الوسطى، حيث تلقى تعليماً تقليدياً فى طفولته، يقوم على حفظ القرآن الكريم فى
إحدى الخلوات التابعة للطريقة الاسمرية بحى الظهرة بمدينة طرابلس، ويتذكر
عن هذه الفترة من حياته بأن شدة الشيخ المحفظ، واستعماله للعصا الطويلة فى
تأديب التلاميذ الصغار، جعلته يشعر بعدم السعادة فى الدراسة، حتى تعرف يوماً
على وجود كتب مصورة، تأتى من مدارس حديثة، دفعته بإصرار على تغيير مسار
دراسته، ولكن الأمر لم يسر كما تخيل بعقله الصغيرآ آنذاك، فجزء كبير من
الليبيين لم يحبذوا فكرة إرسال أولادهم للمدارس الحديثة الواقعة تحت
السيطرة الايطالية.
ويتذكر ذلك: ".. أسرعت الخطى لأهلى وطلبت منهم الإلتحاق بالمدرسة، وألححت
فى طلبى وأبديت قرارى بعدم قبولى الذهاب للتعلم فى (الكتاب). طبعاً لم يكن
الأمر سهلاً وفق تخيلاتى، لكن جهوداً بذلت من أجل الإلتحاق بالمدرسة، والتى
كنت سعيداً للإنخراط فيها، وكنت أنتظر اللحظة التى أمسك فيها بالكتاب
المصور، وفعلاً تحصلت عليه وعدت إلى البيت وسعادة لا حدود لها تغمرنى، فكتاب
(التصاوير) كان نقطة الجذب الأولى لعالم الكتب والتى لم تنته. وقتها كنت فى
السادسة من عمرى، وكان ذلك الكتاب مقرر على السنة الأولى الابتدائية، ولكنه
متميز بالصور ..".
تواصل شغفه بالكتب من خلال قيامه بشراءها من العيدية التى يمنحها له والده،
فهو يتذكر تلك الفترة بأنه: "عندما كنت صغيراً كان والدى يعطينى العيدية
فأركض لأشترى بها مصحفاً، ثم السنة التالية كتاب ألف ليلة وليلة، إذ كانت
هذه الكتب التى موجودة وقتها".
أكمل السيد محمد دراسته فى المرحلة الابتدائية فى مدينة زوراة لإضطرار
أسرته للإنتقال بحكم عمل الوالد بشير الفرجانى، ثم عاد السيد محمد الى
مدينة طرابلس للإنخراط فى المدرسة الإسلامية لمدة خمس سنوات تقريباً، حتى
قيام الحرب العالمية الثانية، بعدها تحصل على وظيفة مدرس بعد تلقيه دورات
تأهيلية فى التعليم.
حاول السيد محمد أن يمارس نشاطاً تجارياً فى مرحلة الأربعينيات كوكيل تجاري
لإجادته اللغتين الإنجليزية والإيطالية، بالإضافة لمعرفته إستعمال الآلة
الكاتبة فى تلك الفترة التى سيطر فيها الإيطاليون واليهود على الحركة
الاقتصادية للبلاد، فهو لا ينسى أنه: ".. عندما كنت أعرض بضاعة ما على
التجار، يستغربون، كيف لشخص عربى ليبى أن يعمل فى سلك التوكيلات التجارية،
ولم يتم النظر آنذاك للعرب بثقة، وبالتالى لم أنجح فى الحصول على طلبات
تجارية".
حاول البحث عن نشاط يصعب على غير الليبى ممارسته، ووجده فى تجارة الكتب،
وبيع الجرائد، إذا يشير لبدايته البسيطة تلك عبر قيامه بممارسة نشاط بيع
الكتب المستعملة بشكل غير رسمى فى الأربعينيات، إذ كان يبيع الكتاب بعد
قراءته، ويذكر الأستاذ سالم بن عمار: "أن السيد محمد صديق جده لأمه، إنسانٌ
عصاميُ من الطراز الأول، فقد بدأ ببيع الجرائد على دراجة نارية ثم ما لبث أن
ازدهر فى عالم التجارة حتى أصبحت لديه مكتبته الشهيرة".
يتذكر السيد محمد قيامه فى تلك الفترة بالبحث عن عناوين دور نشر وموزعين فى
مصر عبر غرفة التجارة، ومن ثم مراسلتهم، حيث تحصل على ردود من بعضهم،
بموافقتهم بمده بعينات من مطبوعاتهم مقابل إرسال المال، ولا يخفى السيد
محمد مدى جهله لكثير من اساليب التعاملات التجارية كتحويلات المالية، فيذكر
بأنه كان يقوم بالأمر على النحو التالى: "أرسل الأموال البسيطة التى يمكننى
جمعها فى ذات الرسالة التى تحوى الطلب، وكانت تصلنى العينات فعلاً، وشكلت
هذه العينات إضافة إلى محتويات مكتبتى الشخصية نواة للمكتبة، وكانت مجلة
السندباد من المجلات التى راسلتها فى تلك الفترة، فكانت تأتينى الأعداد
أبيعها للمدارس، ثم فكرت فى استيراد بعض الصحف المصرية، وهكذا دواليك حتى
بداية الخمسينيات"، حيث توالت العروض من دور النشر العربية على السيد محمد
لتزويده بالصحف اليومية، والمجلات الأسبوعية.
سعى السيد محمد الى تطوير مهنته وذلك باعتماده على جلب الصحف عن طريق النقل
الجوى، مما ساعد فى وصولها فى وقت ابكر قياساً بجلبها عن طريق البر، ثم توسع
فى توزيع الصحف الإيطالية، ولكنه تخلى عنها رفقاً بأحد اليهود، ويقول عن ذلك
بأنه: " جاء لزيارتى وطلب أن أتوقف عن توزيع الصحف الايطالية بسبب أننى كنت
أوفرها مما جذب الزبائن لخدمتى، فقد أعرب لى حينها أن توزيع الصحف هى مصدر
رزقه الوحيد، وبمنافستى هذه قطعت رزقه". وقد ازدهرت أعماله فى تجارة الكتب
والمجلات خاصة مع ارتباطه بدار المعارف بمصر.
وعندما تقرر أن يكون عالم الكتب هو عالمه قرر فى العام 1955 افتتاح مكتبته
الشهيرة الواقع مقرها بشارع عمرو بن العاص (الوادى) رغم ضعف الاقبال على
القراء فى ذلك الوقت بسبب الأمية والفقر، ويتذكر ذلك: ".. كان الاقبال على
القراءة آنذاك ضعيف جداً، النسبة الأكبر من الزبائن كانوا من العرب
المغتربين، وهؤلاء خدمونى ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد بنيس

كتبها انتصار بوراوى ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 08:39 ص

حياة الكتاب بيننا

أصبحنا، أكثر مما مضى، ننتبهُ إلى حياة الكتاب في فضاء الثقافة
العربية الحديثة. لا حيلة لكل متتبع لملاحظة ما يحدث للكتاب. حياته أصبحت
شيئاً فشيئاً تقصُر. وربما كنا، في غمرة فرحنا بصدور بعض العناوين المفيدة أو
المثيرة، نتلكأ في إلقاء نظرة أشمل على الكتاب العربي، اليوم. ندخل إلى
مكتبة فلا  نجول  
في أروقتها كما ينبغي  للقارىء  المتمرس أن يفعل وهو يزور
مكتبة. عدمُ انتباه، أو هيَ السرعة التي تفرض علينا عدم إضاعة الوقت.
أتحدث، بطبيعة الحال، عن القارئ الذي لا يَزال يقرأ الكتاب الورقيّ، حسب ما
أصبح عليه الاصطلاحُ اليوم، بعد انتشار وسيلة النشر الإلكترونية. كتاب يبدو
بعيداً عن العديد من القراء، الذين يواظبون على مراجعة المواقع الإلكترونية.
ولا أعرف بالضبط ما الذي عليه واقعُ قراءة هذه المواقع. فنحن لا نتوفر حتى
الآن عل
ى دراسات موثقة، باستثناء أرقام الزيارات التي تعلن عنها بعض
المواقع أو التعليقات التي نجدها على هامش مقالات ومواد ثقافية.
أهتمّ بالكتاب الورقي، هنا. اهتمامي لا يعود إلى صنف من الحنين. أفضل، بدلاً
من ذلك، أن أتأمل شيئا آخر. حياة الكتاب. وما يحرضني على التأمل هو ما
أصبحت أخافه في المكتبات. وهي ظاهرة عالمية، لكنها تحمل، في العالم العربي،
دلالات أو
سع ممّا لها في الغرب وبلاد آسيوية. كان عمر الكتاب، في بداية
القرن الماضي، يبلغ في بلادنا العربية سن 
الشيخوخة، ولكن الكتاب لم يكن
يشيـخ. يزداد عمره طولاً، في تعدد الطبعات، وفي اهتمام القراء والباحثين
والنقاد. بهذا قرأنا كتباً عربية قديمة أو حديثة، وقرأنا كتباً مترجمة إلى
العربية.
نحن اليوم نفترض أن العالم العربي اتسعت قاعدة المتعلمين فيه، وازدادت
أعداد بنياته الثقافية والعلمية، من مكتبات عمومية ومؤسسات تعليمية،
بتصنيفات
شتى. لكن ما الذي يحدث؟ عندما زرتُ مؤخراً مجموعة من المكتبات في
الدار البيضاء، بحثاً عن الجديد والقديم في آن
، وجدت نفسي أصطدم بأجوبة
مكتبيـين. هنا
ك التأسف والحسرة. أو هناك الحيرة. مكتبيون يصرحون بأن الكتاب
الحديث غير مطلوب، وخاصة منه البحوث والدراسات الفكرية والأدبية، بالعربية
أو مترجماً إليها. ما يقبل عليه القليل من القراء ينحصر في أعمال إبداعية،
وبخاصة الرواية. ولذا فالمكتبيون لا يتكتمون. يصرحون بهذه الملاحظة، التي
تطغى على تعاملهم مع الكتاب كما مع القراء.
مكتبيون آخرون يحتارون في تعليل سبب توقف ناشرين عن تزويد السوق بالكتب
القديمة في مجال النقد والأدب واللغة. ما يكثر طبعه وترويجه اليوم هو
ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفتاح العمارى

كتبها انتصار بوراوى ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 09:41 ص

قصيدة جديدة قرأتها فى مدونة الشاعر الكبير "مفتاح العمارى " ، مؤلمة ونازفة بالوجع  حتى ان اللغة تعجز عن التعبير بمدى التأثر بروح الالم فيها ، فكل ألم أنسانى مهما كان يتضاءل امام ألم المرض الذى يجعلنا نقف مذهولين و عاجزين حين يكتسح بجبروته جسد الاهل او أى أنسان مهما كان ، دعاء من القلب بأن يمن الله بالشفاء على الشاعر الذى  كتب  ولازال يكتب أجمل القصائد عن الوطن والمراة والاهل والحب وكل ماخلق الله من جمال فى الكون.


مديح الالم




طفل ، قبل قليل كنت ألبّي نزق يديه
ضحكته ربيع
وصرخته غابة ..
يطرق باب آخرتي
افتح أنا سكران .
هل أقف داخل نومي
أيقظني يا موت ، حلمي مذبحة مرحة
وأيامي محرقة كلام
دثّر شتاء روحي
سقفي جمر ماكر
وعظامي ثلج يهذي .
هل تسمع سقوط تاريخي
كلما عتقت سؤالا
اعتقلتني إجابة .
خذني بأسنان خيالك
إني اتشظى بين خرائط تيهي .
تاريخي نزيف يتقلّب
دمي حبر
ولحمي كتابة
خلفي قمر: امرأة بائرة ، تتكلّب
فغدت أسراري نباح
وبروقي خلب
تعاركت في أحشائي الأورام وسكاكينها
سريري أفق بكاء ، ولغتي حمى
من يسديني رصاصة ضوء
من يحقنني سم الرحمة
من يكتم أنفاس نافذتي
ويخنق كلماتي
من يرميني من شرفة غيمة
من ينقذ مئذنتي
صوتي تلاشى بين زوبعتين .
كيف أرمم العاب رميمي
افتح بابك
وأيقظني /
صار نوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتصار بوراوى

كتبها انتصار بوراوى ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 11:14 ص


رحل سيد الاحساس بنبض الناس

المقالة الصحفية ليست بالسهولة التى يتصورها البعض ،فهى دراسة وفن ايضا ،رغم استسهال الكثيرين بعد انتشار الانترنت لكتابة مايعتقدوا بأنه مقالة صحافية دون ادراك الفرق بين انواعها واشكالها المختلفة ،الاان هناك أقلام مميزة استطاعت ان تحفر لها اسما فى مجال المقالة الصحافية فى بلادنا ، مع ان بعض هذه الاقلام لم تدرسها اكاديميا ولكن من خلال اطلاعها على هذا الفن بالاضافة الى موهبتها بالاساس وخبرتها الحياتية ، كل ذلك جعلها تنجح بالتميز بطابع وبصمة خاصة لها فى مجال كتابة المقالة الصحافية التى تحتوى على مقدمة لموضوع ما ثم عرضه بالمناقشة والتحليل ثم تختمه بطرح حلول وتساؤلات تطرح امام القارىء ،والمقالة الصحفية قد تكون ذاتية او موضوعية ،وكما ان للمقالة الذاتية محبين وقراء لان فيها طرح جرىء لحمييمية وبوح الذات الانسانية وهو ماليس بقدرة اى كان القيام به وخاصة فى مجتمعاتنا العربية وللمرأة بشكل خاص ..لان المجتمعات العربية لازالت لاتحبذ كتابة المرأة فى المجال الصحافى فكيف اذا خصصت جانب من مقالاتها لذاتها الانسانية وهمومها وما يصادفها فى الحياة فالمقال الموضوعى هو الاكثر نجاحا عادة بين جمهور القراء لانه يمس هموم الناس ومشاكلهم اليومية ،حين يناقش قضاياهم الحياتية وعلاقتهم مع الوطن ، وهناك صحافيين كبار سواء فى عالمنا العربى او دول العالم الاخرى لديهم جمهور يتابع مقالاتهم الصحافية لقراءتهم التحليلية والنقدية لمجريات الامور بطريقة واسلوب يأخذ اذهان الناس لزوايا غير منتبهين لها او لايحيطون بها علما وخاصة اذا قرنت المقالة بوقائع موثقة ..

والمقال الصحفى يأخذ عدة اشكال وانواع :

المقال الافتتاحى

العمود الصحفى

المقال النقدى

المقال التحليلى

فا المقالات الصحافية تختلف تماماعن المقالات الادبية التى عادة يكتبها الادباء من شعراء وروائيين وكتاب قصة قصيرة وغيرهم من المتعاطين مع الجانب الابداعى ، وعادة تنشر مثل هذه المقالات فى الملاحق الثقافية المتخصصة المعنية بشئون الثقافة والادب بصورة خاصة ،وهى تختلف عن المقالات الصحافية التى يكتبها صحافيين عملوا فى المجال الصحفى سواء فى جانب التحقيقات والتغطيات و الحوارات الصحافية المختلفة ولو لفترة معينة من حياتهم فأكتسبوا الفهم والوعى والقدرة على معرفة كثير من الجوانب الحياتية على حسب الاتجاه الذى كان قد تمرس فيه اى منهم بالعمل الصحفى ،الذى يتباين ويختلف ويتعدد بتصنيفاته بين ان يكون اجتماعيا، او فنيا ،او اقتصاديا اوعلميا و سياسيا فيتميز كات ما مثلا فى التحليلات السياسية المعمقة التى تطرح بانوراما ضوئية على خفايا بعض الاخبار السياسية التى تظهر وكأنها الحقيقة بذاتها ولكن قدرة الصحفى و وعمله وقراءته السابقة والحالية تجعل لديه قدرة على رؤية الامور من جوانب اخرى تثرى ذهن القارئ وتفتح امامه الرؤى على كافة احتمالاتها .

عالم المقالة الصحافية عالم ثرى ومختلف بتخصصاته وانواعه المختلفة ولكن المشكلة فى بلادنا ان مقالة الرأى الصحافية كانت مغيبة ومفقودة تماما فى صحافتنافعدا عن بعض الادباء من الشعراء والمبدعين المختلفين الذين لديهم زوايا ثابتة بالملاحق الصحفية وهى عادة زوايا تطرح لاراء ادبية مختلفة، وليس هناك مقالة الرأى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والفنية منذ ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرات اسبر

كتبها انتصار بوراوى ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 09:18 ص



وحيدةً
أومئ للطير
أن لا ينام
أغنى معه
يا ذا الجناح
رفرف في أقاصي الروح
لا اشواق عندي
أطّيرها .
الحمام ،هاجر من فوق المدينة
ورأس بحجم مئذنة
لا ينام .
لا حمام فوق المدينة
هاجرت ،
من خضرتها الألوان
قلبي تحت أدراجها
قلعة مسحورة ،
ينام فيها العنكبوت
يقطفني ،زهرة
لكنني، لا أعرف العطر
غادرني
يوم أخَلت دروبي المدينة .
المواعيد
لم يكن لها نوافذ
تمر القطارات عبر العيون
التواريخ مدن منسية
وألاحلام بيتنا المهجور.
هبت رياح قلوبنا
أشلاء المدينة ،تتطاير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب

كتبها انتصار بوراوى ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 08:43 ص


والبحر يعطش أحيانًا

 

 صدر للشاعرة والقاصة الفلسطينية "يسرا الخطيب" مجموعتها القصصية الأولى، بعنوان "والبحر يعطش أحيانا".

تقع المجموعة في120 صفحة من القطع المتوسط، وتضم سبعة وثلاثين نصًا قصصيًا توزعت تحت عنوانين جامعين، الأول "حافة الانتظار" ، والثاني "أوراق ملغومة"، لتتكامل النصوص في بانوراما سردية تعرض مكابدات الفلسطيني الشاخص نحو الانعتاق وإثبات الذات، والمشبوح على مدار الوقت بين حدي المقاومة والحصار.

تسير نصوص المجموعة لكاتبة وشاعرة قد تجاوزت البدايات، وقطعت أشواطًا في التفاعل الواعي مع الكتابة، مدفوعة بطموح التميز والإضافة، وطبع بصمتها في ملعب السرد القصصي؛ عبر نصوص برقية قصيرة تنفلت كرشق السكين ( مثل قصص : نقطة الصفر ، عصي على النسيان ، حماقة ، العشاء الأخير ، قانون الطبيعة)… أو نصوص ممتدة تلج مساحات الوصف والتأمل والتفاعل والتداعي واختبار الرغبات والشهوات ( مثل قصص : والبحر يعط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحافيات وجوائز

كتبها انتصار بوراوى ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 08:31 ص


بيروت(اف ب) - نالت صحافيتان شابتان مصرية ولبنانية جائزة سمير قصير لحرية

الصحافة للعام 2009 التي يمنحها الاتحاد الاوروبي تكريما للصحافي والكاتب

اللبناني الفرنسي الذي اغتيل عام 2005 .

ففي احتفال اقيم في بيروت علنت المفوضية الاوروبية بحضور

مؤسسة سمير قصير فوز المصرية منى الطحاوي بجائزة "افضل مقال رأي" وقيمتها

12500 يورو عن مقالها "العنصرية في مصر" الذي نشر في كانون الاول/ديسمبر

عام 2008.

ونالت اللبنانية كارول كرباج جائزة فئة "افضل تحقيق صحافي" وقيمتها كذلك

12500 يورو عن مقالها "نساء لبنانيات واجنبيات يؤجرن اجسادهن لترفيه

الرجال" الذي نشر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2008.

وسلم رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان السفير باتريك لوران مع ارملة

سمير قصير ورئيسة مؤسسته الصحافية جيزيل خوري الجوائز للفائزتين اللتين

اختارتهما لجنة تحكيم تضم صحافيين عرب واجانب من اصل 24 مشاركا.

وكانت المفوضية الاوروبية اطلقت عام 2005 هذه الجائزة بالتعاون مع مؤسسة

سمير قصير.

وذكر لوران في كلمة القاها بان المفوضية الاوروبية ارادت من خلال اسم سمير

قصير "تكريم جميع الصحافيين الذين دفعوا حياتهم ثمنا لارتكاب جريمة واحدة

الا وهي اداء واجبهم المهني".

وشدد على ان "حرية التعبير وحرية الراي وبشكل خاص حرية الصحافة لا تعرف

الاستثناءات وهي تشكل مدماكا اساسيا لكل دولة قانون".

وكان   الصحافى سمير قصير اغتيل بتفجير سيارته في بيروت في الثاني من حزيران/يونيو 2005.

وهو من ابرز الذين كتبوا في صحيفة "النهار" اللبنانية الواسعة الانتشار فياطار الدفاع عن الحريات في لبنان وسوريا وفلسطين.

 

نبذة عن الصحافيتان

منى الطحاوي:

 

صحفية مصرية، وقد حازت على جائزة فئة "أفضل مقال رأي" عن

مقالها: "عن العنصرية في مصر"، المنشور في اليومية القطرية "العرب" في 1

كانون الأول 2008 وفي صحيفة "المصري اليوم" في 6 كانون الأول 2008.

منى الطحاوي صحفية متخصصة في الشؤون السياسية، مقيمة في نيويورك، تراسل

صحيفة "العرب" القطرية وجريدة "المصري اليوم". كما تكتب تحاليل سياسية لعدد

من ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتصار بوراوى

كتبها انتصار بوراوى ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 09:21 ص

 لعبة الأجزاء المتعاقبة

 

كتابة أجزاء تالية لكل ماينجح فى جانب الابداع الانسانى ، من فنون  مختلفة ،سواء كانت أفلام  سينمائية أو مسلسلات تلفزيونية  وبرامج أيضا هى موضة رائجة فى سوق الشركات العالمية  التى تستثمرالنجاح  المادى  لتلك الاعمال بانتاج  اجزاء   متلاحقة منها   ،ولكن   هل من المجدى  ان  تطال هذه اللعبة الانتاجية الجانب الادبى الابداعى الذى كتب فى فترات تاريخية سابقة، لم تكن فيها الشركات الكبرى قد استحوذت على أسواق العالم عبر العولمة الاقتصادية من شبكات تلفزيون وسينما  وأنترنت وغيرها من شبكات الاعلام المختلفة الرائجة فى العالم ، الا يساهم ذلك فى إزالة  ذلك السحر الجميل لتلك الكتابات الرائعة التي  بقيت خالدة على مر الزمن   بروح أبطالها ، مثلا هل نستطيع ان نزيح من الذاكرة صورة سكارليت الشقية المتمردة  فى " ذهب مع الريح "    ونهاية الرواية المفاجئة والمعلقة على عتبة الزمن كسؤال يتيم ومفجوع   دون اجابة، وهى  النهاية التى جعلت الرواية تكتسب قوتها وبريقها وشغف عشاق الفن الروائى العالمى بها  لانها نهاية ربما اكثر  غنى  ومعنى دلاالى جمالى  و تأثيرى  من  النهايات التقليدية التقليدية   لكثير من الروايات العالمية  ولانها أقترنت بقصة حب  صبغت الرواية بها  فما كان لها ان تشبه سوى ابطالها فقط.

فهل حصد الجزء الثانى من الرواية نفس النجاح للرواية الأم المكتوبة بقلم وروح وفكر كاتبتها ؟ ان توقف ذاكراتنا كقراء عند نهاية الجزء الاول منها ينفى ذلك،.ليس فقط لان مؤلفة الرواية ليست هى  نفس الكاتبة ،وانما أيضا  لان بصمة  فكر وخيال الكاتب الحقيقى  للعمل الاصلى مثل بصمة الاصبع لكل أنسان على هذه الارض مستحيل ان تجد مطابق له عند اى انسان اخر ..فالرواية التى كتبت  بروح وفكر  كاتبها  الاصلى لن  تتكرر مرة اخرى ،مهما استجلبت   دور النشر الكبيرة ،احدث الورش الفنية  من كتاب أصطناعيين مهرة لاستنساخ اجزاء اخرى مكملة للنص الاصلى لآن النكهة الحقيقية للرواية بكل عناصرها الفنية التى  كتبت ضمن سياقها التاريخى والنفسى  ، من الصعب ان تتكرر مرة اخرى مهما جند الكاتب الثانى لللرواية خياله وفنه وقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ام العز الفارسى

كتبها انتصار بوراوى ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 09:10 ص

الشرنقة


 

 

كعادته حين ن يسرح بين الأشجار، مستمتعا بالخضرة، متنفسا عبق الزهور، راقب
المتأمل محاولات فراشة يائسة لشق الشرنقة التي تعيق حريتها، كانت تحاول
جاهدة، ترتفع ببطء لفتح كوة تكفل لها الانطلاق من الشباك إلى الحرية،
وسريعا ما تهوي فتعيد الكرة، استمر يراقبها لأيام، ثم اهتدى لمساعدتها بقص
الشرنقة من حولها، فهوت على الأرض منكبه غير قادرة حتى على النهوض، نسى أن
الفراشة كانت تدرب أجنحتها على النمو وتقوى قدراتها على مواجهة الحياة
دونما مساعدة.

*ونحن في هذه الحياة نحتاج إلى تدريب الفراشة، لان مساعدة الآخرين الآنية
لنا قد لا تكون في مصلحتنا، علينا أن نثق في أنفسنا وفي قدراتنا وفي أن كل
شيء يطيب قطافه حين ينضج، وإذا كانت هذه القناعة راسخة في وجداننا سنجد أن
التكالب الذي أضحى سمة للجميع على اقتناص ما لم ينضج بعد، سمة من سمات
حياتنا، فمن خضار الصوبات إلى عمل صغار السن متسربين من مدارسهم ، إلى
الزواج المبكر الذي تحول إلى مشكلة تفاقمت أثارها في مجتمعنا إلى ما يحيط
بنا من ظواهر ومظاهر ما كنا بعارفين لها لولا اختلاط الثقافات وانفتاح
المجالات ونحن غير محصنين ثقافيا لمواجهتها.*

*فمن المظاهر الخطيرة التي تستشري بيننا، الإحساس بالدونية واليأس من
النجاح، وتفشي الأفكار الهدامة التي تقلل من شان تجارب الناجحين، بل
ومحاربتها، والتسارع للأعمال الهامشية، ومحاولات (الفهلوة) على حساب
الآخرين، مما خلق ثقافة تنحو إلى الاحتيال وابتداع أساليب الوصول إلى الربح
السريع دونما تعب، وهذا في حد ذاته أدي إلى زعزعة قيم العمل الجماعي المنظم
المثمر القائم على المؤسسية، والمنضبط بلوائح وقوانين، مع تنظم الفرص
وإتاحتها بشروط معلنة، من اجل ضبط آليات الانجاز المثمر في كافة مجالات
الحياة الاقتصادية والسياسية والثقافية.*

*إن الاكتفاء بدور المتفرج المنتقد، غير القادر على الفعل، المنتظر لإسهام
المنقذ دوما، وعدم السعي إلى تحرير العقل من اسر ثقافة المتلقي للهبات، في
حقيقته فقدان لهبة المواطنة الفاعلة وإنكار لحق الوطن علينا، فالتسابق
المحموم لإعلاء الأنا، والاعتداد بالذات المتهافتة الرخيصة، التي ترى في
الاحتيال فن، وفي الابتزاز حنكة ومقدرة، تحولت إلى ثقافة ـ نأمل أن يضيق
نطاقها ـ من خلال تبني قيم مظهرية إن دلت على شيء فإنما تدل على مؤشر خطير
لإعادة إنتاج التخلف بأدوات التقدم.*

*فهذا النمط الاستهلاكي المسيطر على حياتنا والقائم على التفاخر الاستعلائي
البغيض، والذي يظهر جليا في اقتناء مظاهر الترف الشكلية الباهظة الثمن، من
سيارات وهواتف نقالة وأكل وملبس وكماليات، والحرص على إقامة حفلات الزواج،
بل والمأتم! صارت تتجلى كثقافة تبرز تدني سقف الأحلام وقيم العطاء، وتشير
إلى سيطرة الغرائز كمحور للحياة وغاية تنتهي عند إشباعها الطموحات.*

*إن الخطر في هذه الطريق هو إلى أين تقود؟ وليس من الصعب تتبع أثارها،
ومعرفة نتائجها التي لا تخفى على مهتم، فمن انتشار للعنف والجريمة، إلى
استحلال المحرمات، وهدر للمال العام، إلى الحسد والمقت والكره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر قاسم حداد

كتبها انتصار بوراوى ، في 25 مايو 2009 الساعة: 07:52 ص


قل هو الحب

 

قُلْ هُوَ الحُبُ
هَوَاءٌ سَيِّدٌ ، و زُجَاجٌ يَفْضَحُ الرُوحَ وتَرْتِيلُ يَمَامْ
قُلْ هُوَ الحُبُ
ولا تُصْغِي لِغَيرِ القَلْبِ،
لا تَأخُذُكَ الغَفْلَةُ،
لا يَنْتابُكَ الخَوْفُ عَلى مَاءِ الكَلامْ.
قُلْ لَهُمْ،
فِيْمَا يَنَامُوْنَ عَلى أَحْلامِهمْ،
سَتَرى فِي نَرْجِسِ الصَحْراءِ
فِي تَرْنِيْمَةِ العُوْدِ وغَيمِ الشِعرِ سَرْدَاً وانْهِدَام


قُلْ هُوَ الحُب


و مَا يَنْهارُ يَنْهارُ، فَمَا بَعْدَ العَرَارْ
غَيْرُ مَجْهُوْلِ الصَحَارَى وتَفاصِيلِ الفَرَارْ
غَيرُ تَاجِ الرَمْلِ مَخْلُوْعَاً عَلى أَقْدَامِنَا،
والذِي يَبْقَى لَنَا تَقْرؤُهُ عَينُ الغُبَارْ
والذِي لا يَنْتَهِي ،لا يَنْتَهِي
مثلَ سرّ الموتِ
والبَاقِي لَنَا مَحْضُ انْتِحَارْ

 

 

 

 

 

قُلْ هُوَ الحُبُ

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي