Yahoo!

فجر ليبيا

كتبها انتصار بوراوى ، في 19 أكتوبر 2011 الساعة: 20:36 م

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}


إنتتصار بوراوى

 

 أربعة أشهر مرت عشنا كل يوم فيها  بكل أرواحنا وقلوبنا وعقولنا وبأجسادنا أيضا .. منذ أستبسال شباب بنغازى  واستقبالهم  للموت بصدورهم العارية وسقوط  أول شهيد برصاص زبانية الطاغية فوق كوبرى جليانة ،مرورا بشهداء" باستيل بنغازي" الذين حرروا المدينة والمنطقة الشرقية من ربقة النظام السفاح  وكل رموزه في يوم مشهود ولاينسى من ذاكرة الوطن وهو اليوم  الذي تلاه  خروج كل أهل بنغازي فرحين متنسمين هواء الحرية التي لم يعرفوها أو يشموا عبيرها الغالي  منذ أكثر من أربعين عام ..

ولكن تلك  الحرية التي  عشنا أول نسماتها في ذلك اليوم المشهود لسقوط الكتيبة   غدت في الأيام التالية لها  حرية مشوبة  بكثير من الحذر بعد ورود أخبار عن  مخططات الطاغية للأنتقام من بنغازي التي توالت فعلا  وبدأت بتفجير "معسكر الرجمة" المهول  الذي أدى لسقوط أكثر من مئة وخمسين شهيد  ثم  بإرسال الطائرات لقصف المدينة ولكن تشاء مشيئة الله ورعايته  ان لاينفذ الطيارين أوامر الطاغية ويفروا بطائراتهم  إلى مالطا

 

 

كل ذلك  لم يثنى الطاغية عن إرسال  طائرات أخرى لتنفيذ أوامر قصف المدينة  فيرفضون هم أيضا تنفيذ الأمر وينزلون بسلام فوق ارض بنغازي..  

 

ولاتتوقف محاولاته مجددا فيرسل بارجة لقصف المدينة ..فيرفض قائد البارجة تنفيذ الأمر أيضا ..ويمضى ببارجته إلى مالطا ..

وهكذا كانت كل خطط الطاغية لمحاولة إخماد الثورة وإنهاءها  والأقتصاص والأنتقام من بنغازى  تبوء بالفشل…ومالم يستطع فعله فى بنغازى قام به فى مدن رأس الانوف والبريقة النفطية ..التى تقطنها الكثير من العائلات التى يعمل اربابها فى تلك المدن النفطية ..فحالما وصل الثوار اليها أرسل كتائبه الاجرامية ..وقصفت طائراته المدن النفطية وسقط في  ذلك القصف المروع الكثير من الشهداء  من العائلات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنية الوطن ..النغم المغيب

كتبها انتصار بوراوى ، في 5 أكتوبر 2011 الساعة: 00:05 ص

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

 

 

 

إنتصار بوراوى

 

 

 

عمد  الاعلام الليبى منذ بداية  بث  قنواته التلفزيونيه والاذاعية الى  استغلال  الفن الغنائي  وتوظيفه   للتمجيد   والتأليه للحاكم ملك الملوك ومنقذ البشرية والقائد الاممى   و لقد قام  بهذا الدور بشكل فعال وبجدارة  مطرب ملك الملوك  "محمد حسن"وثلة  أخرى من المغنين  الذين تم حشدهم فى كراديس   جوقة التعظيم والتأليه  للفرد  الحاكم  على حساب الغناء لليبيا الوطن   

 

أننا كجيل عاصر الأربعين السنة   الحزينة من عمرنا وعمر الوطن بجدارة فاجعة ومؤلمة يوما بيوم وقرار بقرار وفاجعة بفاجعة ..لم نستمع يوما  من كل تلك الاربعين الحزينة والكئيبة والدامسة من عمرنا وعمر الوطن  الى اى أغنية ليبية  تتغنى عن ليبيا "الوطن "….وأنما صحت طفولتنا على  أيقاع الاغانى الممجدة "لفارس الفرسان "…بالصوت الجهورى لمطرب "محرر البشرية "ومنقذها العتيد .

 

 وأشتدت ضراوة أكتساح هذا اللون الغنائى التعبوى بعد عام 1977 ….حين بدأت أكذوبة الأكاذيب  الكبيرة  والجماهيرية  المزعومة التى هدرت أعمار الليبيين فى  عقود اليباب والخراب الكبير فى "الأرض اليباب"…. التى عجت   بصورالاجساد المتدلية من فوق  أعواد المشانق  على إيقاع الأغانى الهستيرية  التى رددها الثورنجيين   على نغمة   "جماهيرية وسلطة شعبية "….وموشحهم المتكرر .."عدل ومساوة  ..الفاتح خلى الناس سوا"..وترسانة من الأغانى الهستيرية  المصاحبة لثورنجية الدم والقتل والأعدامات …كل ذلك  فى عملية  نفسية لزرع الخوف  فى نفسية  اى أنسان يفكر  مجرد تفكير  فى قول كلمة "لا" فى وجه جحافل الظلم والظلام

كان الصمت خيار الكثيرين من الشرفاء  عن حمى مأدبة الموت التى  تدافع عليها عشاق الدم من المجرمين والسفاحين  والقتلة وكان أختيار تلك الأغانى  مخطط ومبرمج له لتذاع صباحا ومساء فى  الإذاعة والتلفزيون الليبي  الرسمي ولم يكن هناك منفذ  للهروب من سيل   أعلام "جماهيرية الفردوس الارضى"  الا  بالتقاط ذبذبات    الإذاعات  والتلفزيونات الدول الشقيقة هربا من  كتائب التلفزيون  الليبى  المتراقص على أيقاع الغناء التأليهى  للفرد الحاكم بأمر الشيطان فوق رأس ورقبة  البلاد والعباد سواء برضاءهم او عدم رضاءهم  .. وتكاثرت وتعاضمت الجوقة التأليهية  حين  أستلم  قيادة الأوركسترا الغنائية  العظيمة للعظمى  قادة الخيمة الغنائية على الكيلانى وعبد الله منصور بعد ذلك   ..

 

 ربما كان مأساة المأسى أن تصحو طفولتك  وطفولة جيلك الذى عايش كل سنوات العقود الاربعة العجاف يوما بيوم وسنة بسنة على صدى دوى تلك الاغانى التى لا تنفك فى الهطول عليك من كل مكان تكون فيه ..منذ  الصباح المدرسي  المتغنى بالشعارات المدوزنة على نغمة " ياقائد ثورتنا على دربك …"….و حتى منتصف الليل  التلفزيونى على الاف الاشعار والألحان  المدوزنة على  نغمات "جنودك جاهزين للتحدى" و"حبيب الملايين"  وغيرها مما عملت الذاكرة على حذفها تماما ب  DeeLLet….. بعد  ان  عثرنا كليبيين على" المخلص  "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سينتصر الحق حتما

كتبها انتصار بوراوى ، في 3 أكتوبر 2011 الساعة: 23:49 م

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

             أنتصار بوراوى

 

لازلت أدهش وأحاول فهم عقلية أولئك الذين لازالوا يتابعون أعلام  النظام الطاغي ويصدقونه..بعد  معايشتهم لكل الأحداث الدامية التي عاشها ولازال يعيشها وطننا المكلوم ..الذى أبتلى بهذا الطاغية الذي سوم شعبنا كل صنوف الاذلاال والمهانة طيلة أكثر من أربعة عقود .

 

لازلت أصاب بالدهشة والصدمة حين أكتشف بان ثمة إنسان فى مدينتى لازال   يتابع أعلامه المضلل الكاذب  ولكنى  لااجد تفسير لهذا الأمر إلا  بتبرير واحد لابديل له فأن اى إنسان يناصر هذا الطاغية ليس الا واحد من ثلاثة :

 

أما معتوه ..لايفقه شيئا

أو مجرم..او بداخله نزعة الى الشر والأجرام

أو مستفيد ولاتهمه  إلآمصلحته المادية فقط  وبالتالى لم ولن يكون الوطن او  نكبة الشعب الليبى  بهذا الطاغية ضمن تفكيره  فى يوم من الأيام .

 

علينا أن لانغمض أعيننا عن واقع وحقيقة بأن ثمة بعض القلة من البسطاء فى التفكير وفى قلة الوعى وانعدام الادراك لمجريات الأمور  الذين يستغلهم الطاغية ونظامه فى مخاطبته عبر أعلامه البائس المضلل

 

 كما أن الوطنية والأحساس بالوطن كقيمة ..ليست موجودة بدرجة متساوية  بداخل كل الناس على السواء…فثمة من تكون القيمة المادية هي العليا لديه وأغلى حتى من الوطن والأرض والعرض ..وشاكلة هؤلاء هم من ينظمون إلى كتائب الطاغية الإجرامية  ومن يتبعونه من الاعوان .

 

وللأسف  فلقد عمد النظام طيلة أربعين عام على زرع وأعلاء  القيم المادية المصلحية  فى داخل كثير من الناس  الذين رفعوا شعار "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنتصار بوراوى

كتبها انتصار بوراوى ، في 29 سبتمبر 2011 الساعة: 19:07 م

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”جدول عادي”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

                   الحلم الذي أصبح حقيقة

أن  تولد عربيا ….هذا ليس بالامر الهين وخاصة اذا استيقظ فيك وعى مبكر جدا بمأساوية واقعك كانسان فى وطن نائم فى حضن الوجع باستسلام وضعف وهوان .

هنا قد تبدأ بحث محموم لمحاولة معرفة هذا الواقع البائس الذى وجدت نفسك بورطة وجودية موجودا فيه ..تغوص بين الآلاف الكتب وتقرأ التاريخ الانسانى للبشرية والفكر والفلسفة والديانات في محاولة للوصول لإجابات … التي يكون من ضمنها هى  ان العرب لم ينالوا استقلالهم كما تهيأ للبعض وكل الحكام الذين  أمسكون بزمام الامور فى أوطان العرب  ليسوا سوى أدوات فى ايدى الدول التى انتصرت بعد الحرب العالمية الثانية …..

تقرأ أستشراف الأدب الروائى  والشعرى للواقع العربى …وتدرك بان العرب هم رهائن لماضى لايريد ان يتقدم قيد انملة لان من يتقلدون  مراكز السلطة لم يكن همهم أبدا بناء دولة وطنية حديثة قائمة على العلم والتقدم العلمي وعلى الصناعة  وعلى بناء الانسان بقدر ماعملوا على تحويل بلدانهم الى   شركات لابناءهم وأعوانهم فيما ضاق الوطن  بابناءه الشرفاء والأكفاء وهكذا تبدو الصورة أم عينى اى باحث عن جواب لسؤال مؤرق …

تتجسد الصورة  بكل تفاصيل  درامايتها فى أدب روائي جديد تصدره الاديب المصرى علاء  الاسوانى الذى عرت رواياته ومن اهمها رواية شيكاغوا وعمارة يعقوبيان هذا الواقع البائس الذى تجسد فى  اكبر دولة عربية وموجود بنسخه المتكررة مع اختلاف بعض التفاصيل والمسيات فى اى دولة عربية اخرى تعيش  مثل الواقع المصرى الحزين فهل تختلف الصورة فى تونس او المغرب او الجزائر او ليبيا عن مثل ذلك  الواقع …بالتاكيد لا ؟؟نفس واقع الفساد الذى تغول  لاصحاب النفوذ والسلطة الذين اشتروا الراض والعباد…واقع  عطل فيه القانون واستشرى الفساد فى كل ناحية من نواحيه ….                         

 كتب الكثير عن هذا الواقع العربى البائس من مفكرين وروائيين وقصاصيين عروا فساده وبؤسه وتحالف أصحاب القوى والمصالح من مختلف الاتجاهات  للأبقاء عليه  لضمان توريثه  لابناءهم ايضا .

وكان هناك صراع عنيف بين صوت المثقف والكاتب الحقيقى الذى لايمالى ء السلطة ..ويكشف فسادها  ….وبين السلطة بكل جبروت وطغيان امتلاكها المطلق لكل شىء ومحاولة تنكيلها وقمعها لصوت الكاتب الحقيقى بالترهيب والسجن ومحاولات القتل ايضا وبمحاولة استمالته بالمناصب والاموال احيانا اخرى …

وبقدر مااسهمت  كتابات المثقفين والمفكرين فى تعرية واقع الفساد السياسى والاقتصادي والاجتماعي العربى الا ان كل ذلك الوعى النخبوى لم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سالم العوكلى

كتبها انتصار بوراوى ، في 5 يناير 2011 الساعة: 17:17 م

 

سنبقى هنا


لكننا رغم كل شيء

 

سنبقى هنا

 

 في يدينا هذا الشعاع الخجول

 

ننصت خاشعين لغروب الدماء

 

 سنبقى هنا ..

 

 في مستهل الأغنية،

 

نُطيّر فقاعات الفرح ،

 

ونهمس للقادمين بعدنا هذا مكانكم فاعبدوه .

 

سنبقى ..

 

نصف الأحجار على رقعة الليل

 

نؤسس للشمس ظلالها الساعية على عشب الوجوه

 

نَحِتُّ عن النوافذ عناكبَ الحديد

 

وندل إلى الضوء البعيد فراشات الموسيقى .

 

بيتنا هنا غاباتنا تُعرِّش على أصابعنا الوارفة

 

والمزاريب الخرساء تهجس بالرعد سنبقى ..

 

 ما بقت في حقائبنا عناوين الغائبين

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاطمة الشيدى

كتبها انتصار بوراوى ، في 4 يناير 2011 الساعة: 22:29 م

 

معادلة غير موزونة


قليلة أنا وكثير أنت

فأنا مجرد أنا فقط

قلب يشبه غابة بنًّ طيبة تحتفي بالصحو كلما مد الغياب يده

وروح مدججة بفراغات العدم المقدس في مسافات الأخيلة

بينما أنت تاريخ من العشق والارتباكات

إرهاصات القصائد

صور النساء في مراياك المتكسرة

أصواتهن المعلقة على مشاجب ذاكرتك

روائحهن المتهادية مع ذيول ابتسامتك

أناملهن المتراصة على خطوط مفرقك

ومنابت شعرك

أجسادهن الميتة على محيط شفتيك

شواهد قبورهن المتجاورة بخفر عند سلالم فراغك

دموعهن التي اغتسلتَ في مآقيها والتي تلمع في نصل مقلتيك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنتصار بوراوى

كتبها انتصار بوراوى ، في 18 ديسمبر 2010 الساعة: 21:27 م

 

الطفولة المبتورة

 

أطفال الاخرين ليسوا أطفالنا ، ،فأطفالنا هم أكبادنا التى تمشى على الارض ،وقطعة من اجسادنا ،حتى لو لم يخرجوا من أصلابنا  وكانوا من اصلاب أخوتنا اوأخواتنا ،  ولكننا لانبخل عليهم  ونغدقهم بمحبتنا وحناننا ونمنحهم كل مايتوقون اليه من أجمل الملابس والالعاب  والهدايا فى مناسبات  أعيادهم ونجاحاتهم الدراسية ،  ولكن  هل تنام ضمائرنا هادئة ومستكينة ، حين نرى تلك الطفولة المهدورة بسنوات عمرها على ارصفة الطرقات الطفولة المتسولة قوت العائلة التى تدفعها لهذا الطريق ،فى وقت من المفترض فيه ان يكونوا رفقة ممن هم فى عمرهم ، جالسين على ادراج ومقاعد  العلم ،يبنون لهم مستقبل أفضل مما أختاره لهم الاهل أو ظروف الحياة بكل لعبتها القاسية ، الهذا نشيح بوجوهنا عنهم لانهم ليسوا اطفالنا   فلا يعنينا امرهم  ، اترانا  نهرب من عيونهم ،  لادراكنا  باننا   عاجزين غير قادرين على مد العون لهم اوربما  هربا من نظرات عيونهم الممتلئة حزن وألم التى تخترق ارواحنا فنشيح بوجوهنا عنهم   هربا من رؤية  عجزنا في عيونهم

  يحدث ذلك لى حين امد بصرى قليلا واشاهد طفولة الاشغال الشاقة المتهادية  بوسط المدينة التجارى ،  وأرى أطفال غير كل الاطفال ، أطفال   مولدون رفقة الجوع والحرمان والعوزالذى نزع عنهم شقاوة وشيطنة فرح الطفولة الهانئة

  وعوضا من أن تمتلئ عيونهم بالحلم  بأيام أجمل ومستقبل اروع  غبر أبهين لصوت العالم الشاكي الباكي حولهم،و لايلمحوا  من الحياة  سوى الجانب المرح  والجميل فيها  ،ويهنئو بشقاوة اللعب ،وبالنوم الوافر   الهنيء فوق وسائد الأحلام ،  نجدهم يعيشون  طفولة مبتورة ،فلاوسائد  مريحة لينامو عليها ،  ولا ثياب عامرة بالدفء لتدفع عنهم صقيع الشتاء البارد  فيشيح الاخرون وجوههم عنهم حين يلمحونهم  متظاهرين بأنهم لايرو نهم أمامهم ،بل  قد يجرؤ البعض  على نهر  الطفولة البائسة بداخلهم  بكلمات قاسية زاجرة ،  ،دون التفاتة ولو ثوانى للتساؤل عما يدفع  تلك الطفولة  التى    تفصح ملامح وجهها عن التعب والارهاق والحزن ،لأن تخرج فى بواكير الصباح الندى ،بارتعاشةالجسد   المدمى من البرد  المفتت  لعضام الروح قبل الجسد ،  وبالملابس المهترئة الرقيقة التى لاتمنع البرد من أن يخترق ضلوع الطفولة المحرومة فيهم  ،لتسبح فوق أسفلت الطرقات ،مستجدية بضعة أوراق مالية تسد رمق العوز والحرمان ، فهل باستطاعتنا ان  نصم أذاننا  ونتظاهر باننا لم نسمع صوت بكاء ونشيج ذلك الطفل الصغير الذي ،انقض عليه الشاب المفتول العضلات ، وضربه ونزع من يديه تعب وشقاء يوم من العمل المضنى الشاق لحمل بضائع الزبائن على عربته اليدوية الصغيرة ، غير ابه بصوت نشيجه وبكاءه المدمى للقلب وركض  لائذا  بالفرار فرحا بانتصاره على طفولة محرومة ترتعد فى خواء وصقيع العالم حولها ولاأحد   مد يد العون لبكاءها ونشيجها المؤلم الحزين 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنتصار بوراوى

كتبها انتصار بوراوى ، في 18 ديسمبر 2010 الساعة: 20:48 م

 

رواية موشومة بالموروث النسائى الليبى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قسامى هى الرواية الأولى للكاتبة الليبية "أمال العيادى"بعد مجموعتها القصصية الأولى "بقع ضامئة فى حضنى".

 


 

 

 

قد يلفت القارىء فى البداية عنوان الرواية الذى يحمل معنى "القسمة والنصيب" والمشير أيضا لأسم يحمل وشم البادية الليبية

 

 

 

ولكن حالما يتوغل القارىء بقراءة النص الروائى يدرك بان الكاتبة أمال العيادى تتجاوز المعنى الملفت لأسم الرواية لترسم صورة شخصية الأم "قسامى" المرأة الليبية البدوية الطيبة الصابرة المتماهية فى كثير من تفاصيلها مع الأمهات الموشومات بماضي مغلق بجدرانه وأبوابه ولكنه مفتوح في داخله على عالم خاص بهن لايسبر عمقه وأغواره إلا قلم عايش تفاصيله الدقيقة وتوغل فى مساربه ودهاليزه وهذا مافعلته الكاتبة فى روايتها الأولى "قسامى".


 

 

 

لعبة الزمن وتقابلات الماضي والحاضر


 

 

 

 

الكاتبة تغزل بخيط الجرأة لتكتب زمن ماضي تحتضن حرارته فى ذاكرتها عبر سيرة أسرة معمدة بعمق موروث شعبى ليبى متكىء فى كثير من صوره وتشكلاته على الطقوس والمووايل الشعبية والحكايات الخرافية والأسطورية الذى برعت الكاتبة بالكتابة عنه ربما لمعايشتها لكثير من خطوطه وزواياه عبر سيرتها الشخصية فلا تكاد تنفصل الخطوط كثيرا بين النص الروائي والسيرة الذاتية للكاتبة التي يدعمها و يرسخها أكثر ذكر أسماء المناطق والشخصيات في الرواية بشكل مرتبط مع حياة الكاتبة الشخصية منها أسم الزوج وأسماء الأب والاخوة والأبناء

 

 

 

 

ويبدو الصوت الروائى النسائي هو الوحيد المسيطر على كل السرد النصي الموشوم بذاكرة تفاصيل موروث شعبى لماضي طفولة بطلة الرواية التى تتقابل الأحداث بذاكرتها فتنطلق بفيض حكايا تفاصيل صغيرة تكسر الاعتيادية فى السرد الروائي ليتلاقى الزمن والمكان في مدينتها "بنغازى" من خلال توغلها فى مرابع طفولتها"بحى بوهديمة " بمدينة بنغازى واصفة شوارعه وألعاب رفاق الطفولة من الجنسين "الوابيس"..أو لعبة "الاختفاء"التي تستحضرها هلوسات ذاكرتها تحت تأثير التخدير وهى على سرير الولادة بالمستشفى وذلك حين تقوم بالربط بين تفاصيل ماضي اللعبة وأختفاء احد رفاق الحي في لعبة أكبر من الفهم والإدراك كما تسرد في هذا المقطع من الرواية :


 

 

 

"أذكر فى ليلة سطع فيها بدر التمام رايت سالم يختبىء خلف محطة الكهرباء يلاعبنا "الوابيس"..كعادته ولكن هذه المرة كبر كثيرا وكبرنا معه فلم يستره جدار غرفة محطة الكهرباء فننقض عليه ..ليست ضحكاتنا التى تقفش مكمن اختباؤه ..نحن الاطفال اثناء لعبة "الوابيس".. بل من رجال البوليس اجلاف غيبوه إلى الابد ..مات دون جنازة ..قتل غيلة وذكرياته معنا لازالت تتنفس تقيم له فى قلوبنا جنازة يوميا"

 

 

 

وهكذا تمضى الساردة فى سردها الهذيانى المحموم الذى منح الرواية حرارة ودفق سردى متقافز سريع مستندا على استدعاء الموروث الشعبي بتفاصيله الصغيرة الذى احتفظت به بطلة الرواية فى روحها وذاكرتها من والدتها"قسامى"..وكما لوأن الوالدة " قسامى" هى صوت اللاوعي وصوت الباطن لبطلة الرواية التى لا تتمرد عليها كما يتمردن بطلات الروايات في تاريخ الرواية الليبية والعربية بالعكس الراوية تتماهى مع صورة الأم والجدة وتستدعى كل صور الماضي بحنان دافق ورغبة في أسترجاعه عن طريق ذاكرتها الموشومة به دائما فى كل تفاصيل الأمكنة التى ترتادها كي تسترجعه دون هوادة ودون كلل .


 

 

 

ميثولوجيا وموروث شعبي

 

 

 

فى النص الروائى "قسامى" تنثر الكاتبة عبر صوت الراوية الحياة فى المنسى والمهمل لشخصية الأم الليبية الموشومة بالبساطة والصبر على ثقل ثقافة المجتمع الذكورية فلا تئن ولاتتوجع بل تتقبل كل مايحدث لها بصبر تام كما فعلت الأم "قسامى" حين قامت بنفسها بخطبة أمراة لزوجها وزوجته لها وبررت ذلك ذلك في احد مقاطع الروايةبالقو


 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقل العويط

كتبها انتصار بوراوى ، في 18 ديسمبر 2010 الساعة: 19:59 م

يــــا حــــــــــريــة

في مثل هذا اليوم، قبل خمسة أعوام، اغتيل جبران تويني.
لقد اغتيل جبران لأن الحرية الجارحة كانت قضيته. وإذ أتذكره كل يوم، لا في مثل هذا التاريخ فحسب، فليس على سبيل الرثاء والتفجع، أو من باب المجاملة، وإنما لأني أعتقد أن هذه الحرية التي كانت قضيته هي عندي نظام قيم وحياة، وعمل متواصل ودؤوب، وبحث عن الأمل والضوء، وليست محض ذكرى وشعار.
الجريدة التي أسسها جدّه جبران، ورفع والده غسان – أطال الله بعمره – لواءها ورسّخ أقدامها مع زملائه الفرسان والطليعيين، ورسم – هو جبران – لها أحلاماً وآفاقاً، تواصل حمل لوائها ابنته نايلة والزملاء والرفاق والقرّاء، هي الجريدة التي تنشّأت حياتي على قراءتها والانتماء اليها أباً عن جد، لأنها تؤمن بقضية الحرية وتلتزمها وتدافع عنها، ولأنها تقدّس الآخر وتطالب بوجوده وتقرّ بمكانته، وترفع لواء الحداثة والسؤال والنقد والتنوّع والتمرد والتغيير، ليس في الثقافة والأدب والفن فحسب، وإنما أيضاً في شؤون العقل والوجود كلها، لأن الحرية كلٌّ لا يتجزأ.
قضية الحرية هذه، في سلّم قيمها ومستلزماتها وموجباتها وتحدياتها وأعماقها الحقيقية لا في شعاراتها فحسب، ليست مسألة شخصية فردية – على أهمية ذلك - بل هي القضية التي يجب أن تظل الشغل الشاغل لكل جماعة وشخص، أكان مثقفاً أم إعلامياً أم سياسياً أم مواطناً عادياً. لا أقول جديداً إذا اعتبرتُ أنها ستظل قضيتنا الثقافية المركزية، الى أن ينتقل لبنان ومعه الشرق العربي برمته من النفق المظلم الى الضوء، ضوء الحياة الحرة، النزيهة، العادلة، الكريمة، الديموقراطية والعلمانية، التي تنتصر على الظلام، أياً يكن.
هي قضية حياة، لكي لا أقول إنها قضية حياة وموت. بل هي كذلك، معاً وفي آن واحد. إذا هي أقلّ، تكون جرحاً نازفاً في الدماغ، سكّيناً في القلب
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصر الدين شكير

كتبها انتصار بوراوى ، في 18 ديسمبر 2010 الساعة: 19:14 م

 

تفنيد اطروحات فرويد

 

 

 

إنها رجة مدوية تلك التي أحدثها الفيلسوف الفرنسي ميشيل أونفري مع الدخول الثقافي الحالي من خلال إصداره المثير للجدل ‘ أفول صنم، الأكاذيب الفرويدية’ عن دار النشر غراسيه، 2010. وهو كتاب لم يستسغه أتباع فرويد والتحليل النفسي عموما والفرويدية على الخصوص. هنا عرض لأبرز مضامين هذا المؤلف - الحدث.
بداية يقوم ميشيل أونفري بالتأصيل لعلاقته بفرويد من خلال استذكار اللقاء الأول الذي تم عندما كان يبلغ من العمر15سنة إذ عثر في سوق الكتب القديمة على كتاب ‘ ثلاث مقالات حول نظرية الجنس’ وكان لتوه قد غادر دار الأيتام التي كان يشرف عليها رجال دين ‘ ساليزيون’ وكان من بينهم من يستغل الأطفال جنسيا. وقد خلصه هذا الكتاب، إلى جانب كتب أخرى من جحيم البذاءة الذي عاش فيه. وفي مرحلة الدراسة الثانوية سوف يكون لثلاثة كتب محورية أثرها العميق في تكوينه المعرفي: ‘ بيان الحزب الشيوعي’ لمؤلفه كارل ماركس، و’ المسيح الدجال’ لنيتشه ثم ‘ ثلاث مقالات حول نظرية الجنس’ لسيغموند فرويد، وقد كان هذا الثلاثي بمثابة ‘ منارات في بحر هواجس المراهقة الهائج أو نجوم منيرة في ليل بدا وكأن لا نهاية له، بل ثلاثة معابر للخروج من الجحيم’ حسب توصيف أونفري الذي يقر بأنه’لم يفارق نيتشه إلى اليوم، أما عن ماركس فإنه يفضل عليه الماركسيين التحرريين، وفيما يخص فرويد وأتباعه الذين يريدون برأيه فرض قانونهم على الكون بأسره فإن العلاقة لم تعد كما سابق عهدها بل تدهورت إلى حدودها القصوى وذلك ما يبرر العنوان النيتشوي لهذا الكتاب - المحاكمة. لقد كان فرويد يشكل جزءا من البرامج الدراسية المقررة رسميا مثل أفلاطون من خلال ‘ الجمهورية’ وديكارت ‘ خطاب المنهج’ وروسو ‘ العقد الاجتماعي’ وغيرهم. في هذا السياق يشدد أونفري على أنه كان بالإمكان دراسة ماركس دون أن يكون المرء ماركسيا، أو سبينوزا أو أفلاطون دون أن يكون الطالب سبينوزيا أو أفلاطونيا. أما أن يقرأ المرء فرويد فلم يكن هناك خيار بين أن يكون فرويديا أو لا يكون كذلك، لأن التحليل النفسي بدا إذاك على أنه يقين كوني ونهائي، حيث لم يتم تقديمه على أنه فرضية من إنشاء رجل أو خيال فيلسوف، بل تم تقديم التحليل النفسي بوصفه ملكا مشتركا وحقيقة عامة، واعتبر التحليل النفسي في ذلك الأوان اكتشافا مثل اكتشاف كريستوف كولومبوس للقارة الجديدة. يلي تلك الفترة ولوج الجامعة سنة 1976 والتعرف على الفلسفة اليونانية القديمة من خلال أمثال لوكريسيوس ومؤلفه ‘ في طبيعة الأشياء’ وما صاحب ذاك من انجذاب نحو العالم القديم. في العام 1979 سوف يلتحق أونفري بمسلك التحليل النفسي لدراسة ‘ التحليلات النفسية الخمسة’ لفرويد والمقصود بها كل من حالة ‘ دورا’ و’ هانس الصغير’ و’ رجل الذئاب’ و’ الرئيس شريبر’ و’ رجل الجرذان’، التي قارب من خلالها فيلسوف فيينا الهستيريا والرهاب والعصاب الطفولي والعصاب الاستحواذي وجنون العظمة أو البارانويا، وقد ادعى فرويد أنه تمكن من علاج وشفاء أصحاب هذه الحالات. كما قرأ أونفري في ذلك الإبان كتباً أخرى لفرويد هي على التوالي: ‘ الأمراض النفسية في الحياة اليومية’ ، ‘ قلق في الحضارة’، ‘ مستقبل وهم’، إضافة إلى كتاب ديدييه أنزيوه: التحليل الذاتي لفرويد.
واستمر أونفري لعقدين من الزمن في تدريس التحليل النفسي ضمن دروس الفلسفة بالطريقة نفسها التي درسه بها، لكنه كان دائما يشعر بأن تدريس فرويد ليس مثل تدريس سبينوزا أو أفلاطون لأن الطلبة كانوا ينغمسون روحا وجسدا في التحليل النفسي، إذ كان يشهد تأثير ذلك المبحث عليهم ويقول أونفري في هذا الصدد:’ لقد كان يطلب منا تدريس مادة قابلة للاشتعال لنفوس سريعة التوهج’. وهكذا ظل فرويد يظهر في حياة الطلاب ثم يختفي ليظهر من جديد على هيئة إنشاء فلسفي، ليختفي مجددا بعد الحصول على البكالوريا، ويتبقى منه ما لامس أو هز النفوس الهشة لهؤلاء الطلاب. لقد كان أونفري يخشى من كونه قد ألقى بتلك الهويات الطرية إلى الجانب المظلم لعالم سحري، لا عقلاني يخلق لديهم اضطرابا عارما. ومن ثم كانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي