Yahoo!

عصابات المؤسسات الحكومية

كتبها انتصار بوراوى ، في 5 فبراير 2012 الساعة: 12:48 م

 

إنتصار بوراوى

 

 

يكاد ينسى الكثيرين فى بلادنا   بأننا لازلنا في حالة حرب ضد  فلول الطاغية ولازلنا في حالة حرب أيضا ضد الفساد   المتغلغل والمستوطن كورم سرطانى كبير في كل أجهزة الدولة وداخل نفوس الكثيرين للأسف ايضا  لذلك   على الشرفاء  الذين يبدوا انهم دائما المغبونون فى كل العهود أن لايقنطوا أو ييأسوا  من حالة الفساد  المستشرية فى مؤسساتنا الحكومية التى  لازالت تعانى من الفوضى و الوساطة والفساد  لأن "زريعة إبليس"التى زرعها الطاغية فى كل مدننا الليبية لازالت حية ومتعايشة بيننا بل وركبت الموجة  وتعمل بدون كلل ولاملل لأقتناص أى فرصة سانحة  خلال حالة الأزمة التى يمر بها الوطن  ..من أجل النهب والسلب والفوضى ولازال الطريق طويلا أمام مدننا كي تنفض عن كاهلها كل ذلك الفساد الذي نخر كل مؤسساتنا ..


 نعرف جميعا بأن ثمة من يستغل الأوضاع  للسرقة في كثير من المؤسسات الحكومية مستغلا ظروف الحرب التي نعيشها ..وان ثمة الكثيرين من مدراء المؤسسات والناهبين للمال العام لازالوا بمناصبهم   ولم يتم تغييرهم  ولازالوا يستغلون الوطن وينهبون كل ماتطوله يداهم  وهؤلاء أصلا  لم يمتلكوا  يوما الوطنية أو حس الانتماء الوطني ولم تهمهم سوى مصلحتهم الشخصية وليذهب الوطن إلى الجحيم


ولكن السؤال الذي يلوح فى أذهان الكثيرين ..هو لماذا لم يتم تغيير كل هؤلاء المسئولين ..ولماذا لازالوا على كراسيهم ومناصبهم ؟؟؟


  تثار كثير  من التساؤلات العريضة  بين الناس  عن سبب بقاء   نفس الشخصيات المعروفة  بسرقتها للمال العام في مناصبها بأجهزة ومؤسسات الدولة    دون تغييرهم أو استبدالهم  بأشخاص  وطنيين أكفاء معروفين بنظافة اليد سواء كانوا خارج  الوطن أو  داخله  من أولئك الذين كانوا فى حالة أبتعاد مقصود عن سبق اصرار ورفض منهم   لتسلم اى منصب او مسئولية من النظام لانهم يدركون بأن المناخ  حولهم هو مناخ للفساد فيه اليد العليا والمحركة  للأمور….أولئك الشرفاء الذين اختاروا الابتعاد عن حلبة  المزمرين والمبندرين للنظام السابق  ورفضوا أن يشتركوا فى المسيرة العظمى لنهب البلاد  في جماهيرية الفردوس الأرضي المزعومة  ..لماذا لايتم الاستعانة بهم وطرق أبوابهم …عوضا عن تلك الوجوه اللزجة التى تمارس نفس اللعبة بدون حياء او احساس بأى تأنيب ضمير تجاه ماضيهم القمىء

البعض يقول بأن النظام سقط ولكن راسه لايزال قائما ..ولكن الحقيقة ان الاذرع الاخطبوطية لثقافة  النظام لازالت تعمل  فى كثير من مؤسساتنا الحكومية  فلا يزال على رأس المناصب الحكومية لمؤسساتنا العامة  نفس الشخصيات التى لم يتحرك فيها اى وازع وطنى تجاه بلادها  بل شاركت بانتهاكها  وسرقتها وأغتصابها  أمام أعين الملأ الذين كانوا رافضين لفسادهم  ولكن  لم يستطيعوا  مقاومة كل طوفان  عصابات الفساد التى تنامت بمؤسساتنا الحكومية عبر السنوات والعقود  لأن ألة القمع  والأر هاب الدموية  كانت شرسة وقوية ضد كل صوت وطنى يكشف أى واقعة للفساد الادارى او المالى ..وكان هناك حرب ضروس يشتد رحاها ضد  كل صوت وطنى حر يعرى سارقى وناهبى الاموال العامة…فلماذا تبقى نفس الشخصيات المعروفة بتلوثها وفسادها المالى على رأس أغلب المؤسسات الحكومية  ولاتتم أقالتها وتخليص المؤسسات الحكومية من فسادها  الذي أكل الاخظر واليابس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجلس الانتقالى ..وليبيا الجديدة

كتبها انتصار بوراوى ، في 5 فبراير 2012 الساعة: 12:37 م

 

 

إنتصار بوراوى

 

بعض التعليقات والكتابات من بعض الصحافيين والأدباء العرب عن حادثة قتل طاغية ليبيا  لاتنبىء أبدا عن فهم واعى وعميق للحالة الليبية ..بل أن البعض تجنى على الليبيين  بتوصيفات  قاسية وغريبة  جدا  تكشف  عن أنعدام معرفة وفهم للواقع الليبى  وللحالة الليبية الحساسة جدا

منذ  يوم تحرير سرت ومقتل الطاغية ..طويت صفحة الاربعين حزن وحزن على بلادنا وأنفتحت صفحة جديدة لامكان لوجه الطاغية وأولاده فيها .. سماء بلادى تحررت …حتى الشجر والحجر تحرر منه ….لن أبالغ إذا قلت بأن ثمة سحابة من الغم كانت دائما منسدلة على قلبى منذ أن تفتح الوعى المبكر لدى  فى أول العمر بفداحة هذا النظام الطاغى وفساده وجبروته

 وظل أحساسى بأن ظل  هذا الطاغية يجثم على صدرى …كان  لاشىء يمكن أن يعوض عن فجيعة حياتك فى بلاد ترزخ تحت حكم جبروته  وطريقته المؤذية فى الاستهزاء من الليبيين فى خطاباته وتحقيره لهم وإستهزؤه منهم ..كنت أشعر كما يشعر كل ليبى حر بأن هذا الطاغية يقوم  بضربنا وأهانتنا  فى خطاباته التى يستهزىء فيها بنا كشعب ..مع أنى كنت أرى الكثيرين حولى يرددون كلماته ..وبمرور الوقت أضحوا يصدقون  أكاذيبه ويلاحقون مايوزعه عليهم من عطايا شحيحة وهبات  ثمن لصمتهم ….ولتحريضهم على أخوتهم .

كان ظله  يلاحق الجميع  فى كل مكان …..كل شىء كان قاتم وحزين لذلك فأن موته بالنسبة للكثيرين  هو تحرر من كابوس كان يقف بينى وبين الاحساس بمعنى  الحياة …..

 يجب ان  يصل الوعى بالليبيين لأن يتحرروا من أرث الطاغية الصعب الذى تركه فيهم ..وأن يتخلوا عن عصبيتهم القبلية  والجهوية ..وحرفة القيل والقال والفتنة التى نجح الطاغية  بزراعتها فيهم ..وكما حرروا بلادهم شبر شبر ..فليحرروا أنفسهم  من الأمراض التى زرعها وخلفها  الطاغية فيهم ، ذلك يحتاج طبعا لإعادة تأهيل ثقافي ..ونفسي أيضا بعد الأربعون التي كانت كورم سرطاني استشرى بنهشه لجسد الوطن ..وتم إنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فجر ليبيا

كتبها انتصار بوراوى ، في 19 أكتوبر 2011 الساعة: 20:36 م

 

 

 

 



إنتصار بوراوى


 

 أربعة أشهر مرت عشنا كل يوم فيها  بكل أرواحنا وقلوبنا وعقولنا وبأجسادنا أيضا .. منذ أستبسال شباب بنغازى  واستقبالهم  للموت بصدورهم العارية وسقوط  أول شهيد برصاص زبانية الطاغية فوق كوبرى جليانة ،مرورا بشهداء" باستيل بنغازي" الذين حرروا المدينة والمنطقة الشرقية من ربقة النظام السفاح  وكل رموزه في يوم مشهود ولاينسى من ذاكرة الوطن وهو اليوم  الذي تلاه  خروج كل أهل بنغازي فرحين متنسمين هواء الحرية التي لم يعرفوها أو يشموا عبيرها الغالي  منذ أكثر من أربعين عام .

ولكن تلك  الحرية التي  عشنا أول نسماتها في ذلك اليوم المشهود لسقوط الكتيبة   غدت في الأيام التالية لها  حرية مشوبة  بكثير من الحذر بعد ورود أخبار عن  مخططات الطاغية للأنتقام من بنغازي التي توالت فعلا  وبدأت بتفجير "معسكر الرجمة" المهول  الذي أدى لسقوط أكثر من مئة وخمسين شهيد  ثم  بإرسال الطائرات لقصف المدينة ولكن تشاء مشيئة الله ورعايته  ان لاينفذ الطيارين أوامر الطاغية ويفروا بطائراتهم  إلى مالطا


 

كل ذلك  لم يثنى الطاغية عن إرسال  طائرات أخرى لتنفيذ أوامر قصف المدينة  فيرفضون هم أيضا تنفيذ الأمر وينزلون بسلام فوق ارض بنغازي..

ولاتتوقف محاولاته مجددا فيرسل بارجة لقصف المدينة ..فيرفض قائد البارجة تنفيذ الأمر أيضا ..ويمضى ببارجته إلى مالطا ..

وهكذا كانت كل خطط الطاغية لمحاولة إخماد الثورة وإنهاءها  والأقتصاص والأنتقام من بنغازى  تبوء بالفشل…ومالم يستطع فعله فى بنغازى قام به فى مدن رأس الانوف والبريقة النفطية ..التى تقطنها الكثير من العائلات التى يعمل اربابها فى تلك المدن النفطية ..فحالما وصل الثوار اليها أرسل كتائبه الاجرامية ..وقصفت طائراته المدن النفطية وسقط في  ذلك القصف المروع الكثير من الشهداء  من العائلات والشباب في عمر الزهور ..

كل يوم كان الطاغية لاينام الليل بل يقضى ليلته رفقة عصابته المجرمة فى التفكير بالطريقة المثلى للانتقام من بنغازي  إلى ذلك اليوم المشهود 19-3-2011الذى دخلته  بالفعل أوائل جحافل أرتاله العسكرية  ليتصدى لها أبناء بنغازي بأسلحتهم الخفيفة وببطولة طياريها العقيلى والصلابى والسمين الذين كان لهم الدور البطولي في تراجع الارتال لساعات عن بنغازي إلى أن جاءت طائرات التحالف وأنقذت بنغازى  من مذبحة  مؤكدة

و كانت حصيلة الدخول العسكرى لأرتال كتائب الطاغية  وقصفها العشوائي لبنغازي  لما يقارب  ساعة واحدة فقط   أكثر من مئة شهيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنية الوطن ..النغم المغيب

كتبها انتصار بوراوى ، في 5 أكتوبر 2011 الساعة: 00:05 ص


 

إنتصار بوراوى


عمد  الاعلام الليبى منذ بداية  بث  قنواته التلفزيونيه والاذاعية الى  استغلال  الفن الغنائي  وتوظيفه   للتمجيد   والتأليه للحاكم ملك الملوك ومنقذ البشرية والقائد الاممى   و لقد قام  بهذا الدور بشكل فعال وبجدارة  مطرب ملك الملوك  "محمد حسن"وثلة  أخرى من المغنين  الذين تم حشدهم فى كراديس   جوقة التعظيم والتأليه  للفرد  الحاكم  على حساب الغناء لليبيا الوطن  

أننا كجيل عاصر الأربعين السنة   الحزينة من عمرنا وعمر الوطن بجدارة فاجعة ومؤلمة يوما بيوم وقرار بقرار وفاجعة بفاجعة ..لم نستمع يوما  من كل تلك الاربعين الحزينة والكئيبة والدامسة من عمرنا وعمر الوطن  الى اى أغنية ليبية  تتغنى عن ليبيا "الوطن "….وأنما صحت طفولتنا على  أيقاع الاغانى الممجدة "لفارس الفرسان "…بالصوت الجهورى لمطرب "محرر البشرية "ومنقذها العتيد .

 وأشتدت ضراوة أكتساح هذا اللون الغنائى التعبوى بعد عام 1977 ….حين بدأت أكذوبة الأكاذيب  الكبيرة  والجماهيرية  المزعومة التى هدرت أعمار الليبيين فى  عقود اليباب والخراب الكبير فى "الأرض اليباب"…. التى عجت   بصورالاجساد المتدلية من فوق  أعواد المشانق  على إيقاع الأغانى الهستيرية  التى رددها الثورنجيين   على نغمة   "جماهيرية وسلطة شعبية "….وموشحهم المتكرر .."عدل ومساوة  ..الفاتح خلى الناس سوا"..وترسانة من الأغانى الهستيرية  المصاحبة لثورنجية الدم والقتل والأعدامات …كل ذلك  فى عملية  نفسية لزرع الخوف  فى نفسية  اى أنسان يفكر  مجرد تفكير  فى قول كلمة "لا" فى وجه جحافل الظلم والظلام

 

كان الرفض والمقاطعة الصامتة و العزلة خيار الكثيرين من الشرفاء  عن حمى مأدبة الموت التى  تدافع عليها عشاق الدم من المجرمين والسفاحين  والقتلة وكان أختيار تلك الأغانى  مخطط ومبرمج له لتذاع صباحا ومساء فى  الإذاعة والتلفزيون الليبي  الرسمي ولم يكن هناك منفذ  للهروب من سيل   أعلام "جماهيرية الفردوس الارضى"  الا  بالتقاط ذبذبات    الإذاعات  والتلفزيونات الدول الشقيقة هربا من  كتائب التلفزيون  الليبى  المتراقص على أيقاع الغناء التأليهى  للفرد الحاكم بأمر الشيطان فوق رأس ورقبة  البلاد والعباد سواء برضاءهم او عدم رضاءهم  .. وتكاثرت وتعاضمت الجوقة التأليهية  حين  أستلم  قيادة الأوركسترا الغنائية  العظيمة للعظمى  قادة الخيمة الغنائية على الكيلانى وعبد الله منصور بعد ذلك   ..

 ربما كان مأساة المأسى أن تصحو طفولتك  وطفولة جيلك الذى عايش كل سنوات العقود الاربعة العجاف يوما بيوم وسنة بسنة على صدى دوى تلك الاغانى التى لا تنفك فى الهطول عليك من كل مكان تكون فيه ..منذ  الصباح المدرسي  المتغنى بالشعارات المدوزنة على نغمة " ياقائد ثورتنا على دربك …"….و حتى منتصف الليل  التلفزيونى على الاف الاشعار والألحان  المدوزنة على  نغمات "جنودك جاهزين للتحدى" و"حبيب الملايين"  وغيرها مما عملت الذاكرة على حذفها تماما ب  DeeLLet….. بعد  ان  عثرنا كليبيين على" المخلص  " من "تلفزيون الرعب والارهاب"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سينتصر الحق حتما

كتبها انتصار بوراوى ، في 3 أكتوبر 2011 الساعة: 23:49 م

 

 

 

 

صور الشهداء الليبيين

 

  أنتصار بوراوى

لازلت أدهش وأحاول فهم عقلية أولئك الذين لازالوا يتابعون أعلام  النظام الطاغي ويصدقونه..بعد  معايشتهم لكل الأحداث الدامية التي عاشها ولازال يعيشها وطننا المكلوم ..الذى أبتلى بهذا الطاغية الذي سوم شعبنا كل صنوف الاذلاال والمهانة طيلة أكثر من أربعة عقود .

لازلت أصاب بالدهشة والصدمة حين أكتشف بان ثمة إنسان فى مدينتى لازال   يتابع أعلامه المضلل الكاذب  ولكنى  لااجد تفسير لهذا الأمر إلا  بتبرير واحد لابديل له فأن اى إنسان يناصر هذا الطاغية ليس الا واحد من ثلاثة :

أما معتوه ..لايفقه شيئا

 

أو مجرم..او بداخله نزعة الى الشر والأجرام

 

أو مستفيد ولاتهمه  إلآمصلحته المادية فقط  وبالتالى لم ولن يكون الوطن او  نكبة الشعب الليبى  بهذا الطاغية ضمن تفكيره  فى يوم من الأيام .

علينا أن لانغمض أعيننا عن واقع وحقيقة بأن ثمة بعض القلة من البسطاء فى التفكير وفى قلة الوعى وانعدام الادراك لمجريات الأمور  الذين يستغلهم الطاغية ونظامه فى مخاطبته عبر أعلامه البائس المضلل

 كما أن الوطنية والأحساس بالوطن كقيمة ..ليست موجودة بدرجة متساوية  بداخل كل الناس على السواء…فثمة من تكون القيمة المادية هي العليا لديه وأغلى حتى من الوطن والأرض والعرض ..وشاكلة هؤلاء هم من ينظمون إلى كتائب الطاغية الإجرامية  ومن يتبعونه من الاعوان .

وللأسف  فلقد عمد النظام طيلة أربعين عام على زرع وأعلاء  القيم المادية المصلحية  فى داخل كثير من الناس  الذين رفعوا شعار "أنا ومن بعدى الطوفان" على حساب الوطن ومصلحته ومستقبل الاجيال  القادمة ،وتنازل الكثيرين عن قضايا حقوقية كان للنظام الطاغى اليد الطولى فيها بل كان هو  العقل المدبر لها بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة ..وسكت الكثيرين  عن الظلم الذى وقع عليهم وعلى أولادهم مقابل بضعة الاف من الدولارات  رغم علمهم وادراكهم بان الطاغية نفسه هو العقل المدبر للمأساة التي حاقت بأولادهم وفلذات أكبادهم  لانقول بانهم كان عليهم مواجهة الطاغى لوحدهم فى ذلك الوقت  لأن ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلم الذى أصبح حقيقة

كتبها انتصار بوراوى ، في 29 سبتمبر 2011 الساعة: 19:07 م

   إنتصار بوراوى              

أن  تولد عربيا ….هذا ليس بالامر الهين وخاصة اذا استيقظ فيك وعى مبكر جدا بمأساوية واقعك كانسان فى وطن نائم فى حضن الوجع باستسلام وضعف وهوان .

هنا قد تبدأ بحث محموم لمحاولة معرفة هذا الواقع البائس الذى وجدت نفسك بورطة وجودية موجودا فيه ..تغوص بين الآلاف الكتب وتقرأ التاريخ الانسانى للبشرية والفكر والفلسفة والديانات في محاولة للوصول لإجابات … التي يكون من ضمنها هى  ان العرب لم ينالوا استقلالهم كما تهيأ للبعض وكل الحكام الذين  أمسكون بزمام الامور فى أوطان العرب  ليسوا سوى أدوات فى ايدى الدول التى انتصرت بعد الحرب العالمية الثانية …..

تقرأ أستشراف الأدب الروائى  والشعرى للواقع العربى …وتدرك بان العرب هم رهائن لماضى لايريد ان يتقدم قيد انملة لان من يتقلدون  مراكز السلطة لم يكن همهم أبدا بناء دولة وطنية حديثة قائمة على العلم والتقدم العلمي وعلى الصناعة  وعلى بناء الانسان بقدر ماعملوا على تحويل بلدانهم الى   شركات لابناءهم وأعوانهم فيما ضاق الوطن  بابناءه الشرفاء والأكفاء وهكذا تبدو الصورة أم عينى اى باحث عن جواب لسؤال مؤرق …

تتجسد الصورة  بكل تفاصيل  درامايتها فى أدب روائي جديد تصدره الاديب المصرى علاء  الاسوانى الذى عرت رواياته ومن اهمها رواية شيكاغوا وعمارة يعقوبيان هذا الواقع البائس الذى تجسد فى  اكبر دولة عربية وموجود بنسخه المتكررة مع اختلاف بعض التفاصيل والمسيات فى اى دولة عربية اخرى تعيش  مثل الواقع المصرى الحزين فهل تختلف الصورة فى تونس او المغرب او الجزائر او ليبيا عن مثل ذلك  الواقع …بالتاكيد لا ؟؟نفس واقع الفساد الذى تغول  لاصحاب النفوذ والسلطة الذين اشتروا الراض والعباد…واقع  عطل فيه القانون واستشرى الفساد فى كل ناحية من نواحيه ….                         

 كتب الكثير عن هذا الواقع العربى البائس من مفكرين وروائيين وقصاصيين عروا فساده وبؤسه وتحالف أصحاب القوى والمصالح من مختلف الاتجاهات  للأبقاء عليه  لضمان توريثه  لابناءهم ايضا .

وكان هناك صراع عنيف بين صوت المثقف والكاتب الحقيقى الذى لايمالى ء السلطة ..ويكشف فسادها  ….وبين السلطة بكل جبروت وطغيان امتلاكها المطلق لكل شىء ومحاولة تنكيلها وقمعها لصوت الكاتب الحقيقى بالترهيب والسجن ومحاولات القتل ايضا وبمحاولة استمالته بالمناصب والاموال احيانا اخرى …

وبقدر مااسهمت  كتابات المثقفين والمفكرين فى تعرية واقع الفساد السياسى والاقتصادي والاجتماعي العربى الا ان كل ذلك الوعى النخبوى لم يجد  نفعا امام سلطة تغولت وصمت اذانها واعمت عيونها عن سماع ورؤية الحقيقة…وكان لابد أن يمتد هذا الوعي من الاطار النخبوى إلى الشباب وعامة الشعب …نتيجة الاحساس باختلاف الحياة فى اوطانهم العربية المكلومة والمجيرة بالقمع والمحاطة بالفساد من كل جانب ..عن باقى دول العا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سالم العوكلى

كتبها انتصار بوراوى ، في 5 يناير 2011 الساعة: 17:17 م

 

سنبقى هنا


لكننا رغم كل شيء

 

سنبقى هنا

 

 في يدينا هذا الشعاع الخجول

 

ننصت خاشعين لغروب الدماء

 

 سنبقى هنا ..

 

 في مستهل الأغنية،

 

نُطيّر فقاعات الفرح ،

 

ونهمس للقادمين بعدنا هذا مكانكم فاعبدوه .

 

سنبقى ..

 

نصف الأحجار على رقعة الليل

 

نؤسس للشمس ظلالها الساعية على عشب الوجوه

 

نَحِتُّ عن النوافذ عناكبَ الحديد

 

وندل إلى الضوء البعيد فراشات الموسيقى .

 

بيتنا هنا غاباتنا تُعرِّش على أصابعنا الوارفة

 

والمزاريب الخرساء تهجس بالرعد سنبقى ..

 

 ما بقت في حقائبنا عناوين الغائبين

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاطمة الشيدى

كتبها انتصار بوراوى ، في 4 يناير 2011 الساعة: 22:29 م

 

معادلة غير موزونة


قليلة أنا وكثير أنت

فأنا مجرد أنا فقط

قلب يشبه غابة بنًّ طيبة تحتفي بالصحو كلما مد الغياب يده

وروح مدججة بفراغات العدم المقدس في مسافات الأخيلة

بينما أنت تاريخ من العشق والارتباكات

إرهاصات القصائد

صور النساء في مراياك المتكسرة

أصواتهن المعلقة على مشاجب ذاكرتك

روائحهن المتهادية مع ذيول ابتسامتك

أناملهن المتراصة على خطوط مفرقك

ومنابت شعرك

أجسادهن الميتة على محيط شفتيك

شواهد قبورهن المتجاورة بخفر عند سلالم فراغك

دموعهن التي اغتسلتَ في مآقيها والتي تلمع في نصل مقلتيك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنتصار بوراوى

كتبها انتصار بوراوى ، في 18 ديسمبر 2010 الساعة: 21:27 م

 

الطفولة المبتورة

 

أطفال الاخرين ليسوا أطفالنا ، ،فأطفالنا هم أكبادنا التى تمشى على الارض ،وقطعة من اجسادنا ،حتى لو لم يخرجوا من أصلابنا  وكانوا من اصلاب أخوتنا اوأخواتنا ،  ولكننا لانبخل عليهم  ونغدقهم بمحبتنا وحناننا ونمنحهم كل مايتوقون اليه من أجمل الملابس والالعاب  والهدايا فى مناسبات  أعيادهم ونجاحاتهم الدراسية ،  ولكن  هل تنام ضمائرنا هادئة ومستكينة ، حين نرى تلك الطفولة المهدورة بسنوات عمرها على ارصفة الطرقات الطفولة المتسولة قوت العائلة التى تدفعها لهذا الطريق ،فى وقت من المفترض فيه ان يكونوا رفقة ممن هم فى عمرهم ، جالسين على ادراج ومقاعد  العلم ،يبنون لهم مستقبل أفضل مما أختاره لهم الاهل أو ظروف الحياة بكل لعبتها القاسية ، الهذا نشيح بوجوهنا عنهم لانهم ليسوا اطفالنا   فلا يعنينا امرهم  ، اترانا  نهرب من عيونهم ،  لادراكنا  باننا   عاجزين غير قادرين على مد العون لهم اوربما  هربا من نظرات عيونهم الممتلئة حزن وألم التى تخترق ارواحنا فنشيح بوجوهنا عنهم   هربا من رؤية  عجزنا في عيونهم

  يحدث ذلك لى حين امد بصرى قليلا واشاهد طفولة الاشغال الشاقة المتهادية  بوسط المدينة التجارى ،  وأرى أطفال غير كل الاطفال ، أطفال   مولدون رفقة الجوع والحرمان والعوزالذى نزع عنهم شقاوة وشيطنة فرح الطفولة الهانئة

  وعوضا من أن تمتلئ عيونهم بالحلم  بأيام أجمل ومستقبل اروع  غبر أبهين لصوت العالم الشاكي الباكي حولهم،و لايلمحوا  من الحياة  سوى الجانب المرح  والجميل فيها  ،ويهنئو بشقاوة اللعب ،وبالنوم الوافر   الهنيء فوق وسائد الأحلام ،  نجدهم يعيشون  طفولة مبتورة ،فلاوسائد  مريحة لينامو عليها ،  ولا ثياب عامرة بالدفء لتدفع عنهم صقيع الشتاء البارد  فيشيح الاخرون وجوههم عنهم حين يلمحونهم  متظاهرين بأنهم لايرو نهم أمامهم ،بل  قد يجرؤ البعض  على نهر  الطفولة البائسة بداخلهم  بكلمات قاسية زاجرة ،  ،دون التفاتة ولو ثوانى للتساؤل عما يدفع  تلك الطفولة  التى    تفصح ملامح وجهها عن التعب والارهاق والحزن ،لأن تخرج فى بواكير الصباح الندى ،بارتعاشةالجسد   المدمى من البرد  المفتت  لعضام الروح قبل الجسد ،  وبالملابس المهترئة الرقيقة التى لاتمنع البرد من أن يخترق ضلوع الطفولة المحرومة فيهم  ،لتسبح فوق أسفلت الطرقات ،مستجدية بضعة أوراق مالية تسد رمق العوز والحرمان ، فهل باستطاعتنا ان  نصم أذاننا  ونتظاهر باننا لم نسمع صوت بكاء ونشيج ذلك الطفل الصغير الذي ،انقض عليه الشاب المفتول العضلات ، وضربه ونزع من يديه تعب وشقاء يوم من العمل المضنى الشاق لحمل بضائع الزبائن على عربته اليدوية الصغيرة ، غير ابه بصوت نشيجه وبكاءه المدمى للقلب وركض  لائذا  بالفرار فرحا بانتصاره على طفولة محرومة ترتعد فى خواء وصقيع العالم حولها ولاأحد   مد يد العون لبكاءها ونشيجها المؤلم الحزين 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقل العويط

كتبها انتصار بوراوى ، في 18 ديسمبر 2010 الساعة: 19:59 م

يــــا حــــــــــريــة

في مثل هذا اليوم، قبل خمسة أعوام، اغتيل جبران تويني.
لقد اغتيل جبران لأن الحرية الجارحة كانت قضيته. وإذ أتذكره كل يوم، لا في مثل هذا التاريخ فحسب، فليس على سبيل الرثاء والتفجع، أو من باب المجاملة، وإنما لأني أعتقد أن هذه الحرية التي كانت قضيته هي عندي نظام قيم وحياة، وعمل متواصل ودؤوب، وبحث عن الأمل والضوء، وليست محض ذكرى وشعار.
الجريدة التي أسسها جدّه جبران، ورفع والده غسان – أطال الله بعمره – لواءها ورسّخ أقدامها مع زملائه الفرسان والطليعيين، ورسم – هو جبران – لها أحلاماً وآفاقاً، تواصل حمل لوائها ابنته نايلة والزملاء والرفاق والقرّاء، هي الجريدة التي تنشّأت حياتي على قراءتها والانتماء اليها أباً عن جد، لأنها تؤمن بقضية الحرية وتلتزمها وتدافع عنها، ولأنها تقدّس الآخر وتطالب بوجوده وتقرّ بمكانته، وترفع لواء الحداثة والسؤال والنقد والتنوّع والتمرد والتغيير، ليس في الثقافة والأدب والفن فحسب، وإنما أيضاً في شؤون العقل والوجود كلها، لأن الحرية كلٌّ لا يتجزأ.
قضية الحرية هذه، في سلّم قيمها ومستلزماتها وموجباتها وتحدياتها وأعماقها الحقيقية لا في شعاراتها فحسب، ليست مسألة شخصية فردية – على أهمية ذلك - بل هي القضية التي يجب أن تظل الشغل الشاغل لكل جماعة وشخص، أكان مثقفاً أم إعلامياً أم سياسياً أم مواطناً عادياً. لا أقول جديداً إذا اعتبرتُ أنها ستظل قضيتنا الثقافية المركزية، الى أن ينتقل لبنان ومعه الشرق العربي برمته من النفق المظلم الى الضوء، ضوء الحياة الحرة، النزيهة، العادلة، الكريمة، الديموقراطية والعلمانية، التي تنتصر على الظلام، أياً يكن.
هي قضية حياة، لكي لا أقول إنها قضية حياة وموت. بل هي كذلك، معاً وفي آن واحد. إذا هي أقلّ، تكون جرحاً نازفاً في الدماغ، سكّيناً في القلب
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي